اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن الحزن ليس بمطلوب ، ولا مقصود، ولا فيه فائدة، وقد استعاذ منه النبي فقال: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن) فهو قرين الهم، والفرق، وإن كان لما مضى أورثه الحزن، وكلاهما مضعف للقلب عن السير، مفتر للعزم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق