إذا أحب الله عبدًا
من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق.
لا تدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا إلا كما يدخل الجمل في سم الإبرة.
إذا أحب الله عبدًا اصطنعه لنفسه واجتباه لمحبته
واستخلصه لعبادته فشغل همته بخدمته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق