الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

فــائدة ذكـــر اللــه .

طالب نشأ في عائلة غنية وتعلّم في أفضل المدارس
كان كابتن لفريق السباحة في الجامعة ،
وبدأ الاستعداد ليمثل بلده في فريق السباحة للألعاب الأولمبية القادمة الكل
كان يُثني عليه لكنه لم يكن يهتم بصلاته وأوراده اليوميه
كان له صديق في الجامعة ملتزم ومتدين لا يتحرك خطوه
إلا ويقول " : يا الله توكلت عليك  "
وكان دائماً يطلب منه الذهاب للمسجد لكنه لم يهتم
 ويُفضل الذهاب إلى مسبح الجامعة ليتدرب أكثر على السباحة  ..
حاول صديقه أن يُعلمه أهمية الصلاة والأوراد لكنه لم يقتنع في ليلة ،
ذهب حمد إلى مسبح الجامعة كالعادة
ليُمضي بعض الوقت في التدريب على القفز
كان القمر ساطعاً بنوره من خلال الشبابيك الكبيرة للمسبح ،
والسكون يخيم على المكان احس بالراحه لعدم وجود أي شخص في المسبح,
  فلم يهتم في إشعال الأنوار
 حيث نور القمر يتخلل مسبح الجامعه من خلال النوافذ
صعد على السلم الأعلى في المسبح ، وتقدم إلى حافة منصة القفز ،
ورفع يديه استعداداً للقفز مع شهيق  ! ومن دون شعور  !
قال : " يا الله "  إستغرب من نفسه و كأن الكلمه خرجت من دون إرادته
أخذ يتذكر ما كان يقول له صديقه عند كُل أمر : " توكلت عليك يا رب  "
لم تأخذ كلماته إلا لحظات قليلة ، شعر بفرح عجيب يملأ كيانه
ووقف مرة أخرى على حافة المنصة مستعداً للقفز ،
وتذكر كلمات صديقه الذي يكررها عند بداية كل أمر :
 " بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء
 وهو السميع العليم  "
قبل القفز بثواني . ..وإذ بباب المسبح يُفتح  ! ومسئول الصيانة يدخل ،
ويُشعل الأنوار في المسبح نظر حمد إلى أسفل ماذا رأى ؟!
المسبح فارغ من الماء إذ كان المسئول قد أفرغه لإصلاح شق في داخله
لم يقف بين حمد والموت إلا لحظات قليلة
نزل من المنصه ليسجد لربه وهو يبكي ليس علي نجاته كم من مرة
إنما علي الوقت الذي مر به لم يذكر فيه اسم الله يحف بنا الخطر والموت .
لكن رحمة الله تعطينا فرصة أخرى ؟
 إن الله يكلمنا من خلال هذه الأمور جميعها ،
منتظراً منّا أن ننتبه قبل فوات الأوان .

صوم يوم عرفه

وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، وقد أجمع العلماء على أن صوم
يوم عرفة أفضل الصيام في الأيام، وفضل صيام ذلك اليوم،
جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال 


فصومه رفعة في الدرجات، وتكثير للحسنات، وتكفير للسيئات .

ماذا يكفر صوم يوم عرفة
فعموماً لا ينبغي صيام يوم عرفة للحاج أما غير الحاج
فيستحب له صيامه لما فيه من الأجر العظيم وهو تكفير سنة قبله
وسنة بعده.والمقصود بذلك التكفير، تكفير الصغائر دون الكبائر
وتكفير الصغائر مشروطاً بترك الكبائر،
قال الله تعالى :

} إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ
نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ {
[ النساء ]

وقوله صلى الله عليه وسلم :

( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة
ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينها إذا اجتنبت الكبائر )
[ رواه مسلم ] .


2- التكبير
فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر . والجهر بذلك
في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله
إظهاراً للعبادة ،وإعلاناً بتعظيم الله تعالى.
ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة
قال الله تعالى :

}لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ
فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ {
الحج : 28 .

والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر

لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما :
( الأيام المعلومات : أيام العشر ) ،

وصفة التكبير :
الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ،
والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولا سيما
في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل ، فينبغي الجهر به إحياء
للسنة وتذكيراً للغافلين

وقد ثبت أن

والمراد أن الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده
وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد
فإن هذا غير مشروع.

إن إحياء ما اندثر من السنن
أو كاد فيه ثواب عظيم
دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم :

( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي
فإن له من الأجر مثل من عمل بها من
غير أن ينقص من أجورهم شيئاً )
أخرجه الترمذي 7/443

3- أداء الحج والعمرة :
إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم فمن وفقه
الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب –
إن شاء الله –
من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحج :
( المبرور ليس له جزاء إلا الجنة

4- الإكثار من الأعمال الصالحة عموما :
لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند
الله تعالى . فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات
الفاضلة بطاعة الله تعالى من الصلاة وقراءة القرآن والذكر
والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة

5- الأضحية:
ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى
بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها
وبذل المال في سبيل الله تعالى.

6- التوبة النصوح :
ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع
عن المعاصي وجميع الذنوب . والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى
وترك ما يكرهه الله ظاهراً وباطناً ندماً على ما مضى ، وتركا في الحال ،
وعزماً على ألا يعود والاستقامة على الحقّ بفعل ما يحبّه الله تعالى.
فليحرص المسلم على مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء
وليقدم لنفسه عملا صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه :

[ فإن الثواب قليل ، والرحيل قريب ، والطريق مُخْوِف ،
والاغترار غالب ، والخطر عظيم ، والله تعالى بالمرصاد
وإليه المرجع والمآب ]

} فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ *
وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ {

الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة ، فما منها
عِوَضٌ ولا تُقدَّر بقيمة المبادرةَ المبادرةَ بالعمل ، والعجل العجل قبل هجوم
الأجل ، وقبل أن يندم المفرّط على ما فعل ، وقبل أن يسأل الرّجعة
فلا يُجاب إلى ما سأل ، قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل ،
قبل أن يصير المرء محبوسا في حفرته بما قدَّم من عمل.
والله أعلم


فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة
"هذا الحديث وان كان ضعيف ولكن يؤخذ بة فى فضائل الاعمال"

1)من صام اليوم الأول من ذي الحجة :
غفر الله ذنبه لأن الله سبحانه وتعالى غفر
لسيدنا آدم في هذا اليوم .

2) اليوم الثاني : استجاب الله لدعاء سيدنا يونس عليه السلام
وهو في بطن الحوت وثواب من صام اليوم الثاني عَبدَ الله سنه
ولم يمسهُ بِداء أو شر .

3) اليوم الثالث : استجاب الله فيه لدعاء سيدنا زكريا عليه السلام
لأنهُ لم ينجب ومن صام اليوم الثالث استجاب الله لدعائهُ

4) اليوم الرابع : ولد سيدنا عيسى عليه السلام ومن صام اليوم الرابع
نَفى الله عنه البؤس والفقر فكان يوم القيامة مع الأنبياء .

5) اليوم الخامس : ولد سيدنا موسى عليه السلام ومن صام اليوم
الخامس بُرءَ من النفاق وعذاب القبر .

6) اليوم السادس : فتح الله لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
أبواب الخير ومن صام اليوم السادس نظر الله له بالرحمة
ومن ينظر الله له بالرحمة لن يعذبه أبداً .

7)اليوم السابع : تغلق أبواب النار ولا تفتح حتى تمضي الأيام العشر
ومن صام اليوم السابع أغلق الله له ثلاثين باباً من العسر وفتح الله
له ثلاثين باباً من اليسر .

8) اليوم الثامن : يسمى يوم التروية ومن صام اليوم الثامن أوتي له
من الأجور ما لم يعلمه ألا الله عز وجل .

9) اليوم التاسع : يوم عرفه أفضل يوم تطلع عليه الشمس
ومن صام  اليوم التاسع كان لهُ كفارة لسنه ماضية وأخرى قادمة

ذكر اسم الأم..جهل أم رقي أخلاق؟


انتشر بين الأجيال الحديثة عار وهو ( اسم الأم ) الأم حملت وربت وشقت
وسهرت وبالنهاية يفتخر باسم أبيه ويخبئ اسم أمه !! حقا شيء مخجل
وجهل عارم دون تدخل لإصلاحه وعدم المبالاة به من قبل الآباء.

خديجة... مريم ... فاطمة... عائشة ، أسماء
أمهات لم يخجل الناس أبداً من ذكرها، بل افتخروا بها بين الناس، اعترافاً
بالجميل لمن حملتهم وهناً على وهن، خصوصاً أن كل الشرائع السماوية
كرمت الأمهات،ففي القرآن يوجد سورة كاملة باسم السيدة "مريم"
كما السيدة عائشة معلمة وناقلة عنه صلى الله عليه وسلم ، وغيرهم
الكثيرات لكن البعض يعتبر اسم أمه عيباً لا ينبغي الإفصاح عنه،
وآخرون يرون في التصريح به مدعاة لإثارة المشكلات، خصوصاً
بين صغار الشباب.. وحول هذا الموضوع أجرينا اللقاءات التالية:‏

رأى سامي عبد العزيز
وهو مدير في القطاع العام، أن
« الرجولة لا تعني إخفاء اسم الأم بل على العكس إن دعت الحاجة
إلى ذلك يجب علينا أن نذكره ونتفاخر به. واعتقد أن من لا يذكر اسم
والدته أو أحد محارمه يرتكب انتقاصاً من حقهم، وإجحافا لما قدمته تلك
الأم من حنان وتربية وعطف على أبنائها. ولا أخفيك أني كنت أتحاشى
أن أذكر اسم والدتي أو اسم أختي أمام أصدقائي منذ الصغر إلى أن
وصلت إلى سن 25 سنة، ففي سن المراهقة كان هذا الأمر
يعتبر عيباً بالنسبة إلي»

وأضاف:
«أذكر أن أحد الأصدقاء طلب مني اسم أختي فأخبرته بذلك
لان شقيقته تريد مساعدتها في أمرٍ ما. وعندما مازحني بطلبه
معرفة اسم أمي، أجبته والله هذا اللي ناقص».
وابتسم.

تحدث الطالب (محمد منصور)
في المرحلة الثانوية بموقف مع أحد زملائه قائلاً:
ذات ليلة سألني صديقي عن اسم أمي أثناء دراستنا
في المنزل، وبتلقائية قلت أن اسمها «سميحة».‏
وعندما ذهبت في اليوم التالي إلى المدرسة وجدت كل الزملاء
في الصف ينادوني «يا ابن سميحة» وكان هذا بالنسبة
لي أقسى أنواع الأسباب، لذلك كان درساً لن أنساه

خالد سعد :
المشكلة يا جماعة ليس في اسم أمنا ، كل إنسان يجب أن يكون
له اسم و الاسم ليس عار و لا عيب أبدا و لكن العيب فينا
و في تمسكنا بعادات لا أساس لها تكونت في مجتمعاتنا
أن نشعر بالحرج من مجرد ذكر اسم الأم ،، و من يحرج
من ذكر اسم أمه فانه بالفعل محرج لان عنده أم بالأساس .
هذا عيب فينا و يجب ان لا نعطي أهمية من ذكر اسم أمنا
عندما نُسئل لسبب ما و ليس لمجرد السؤال ،،
بالمختصر هذه عاداتنا ثقيلة تركها

مأمون سعدي :
من جانبه رفض ذكر اسم والدته بأي شكل من الإشكال،
لإيمانه بمبدأ «من شبّ على شيء شاب عليه». فالتربية منذ
الصغر كانت تمنع الناس من ذكر اسم الأم او الأخت او حتى
الزوجة أمام الغرباء، بل ومن المستحيل معرفة اسم المحارم
أياً كان السبب. وأي شخص يتلفظ باسم الأم أو الأخت دخل
في دائرة العيب والمحظورات أيضا.

وأضاف:
«اسم الأم في حالات معينة كأوراق رسمية او عيادات طبية
من الممكن الإفصاح عنه، لكن اسم الأخت لا يجوز ذكره أبداً،
ويجب إخفاء اسم الأم فقد يُسحر للشخص عن طريق اسم الأم
«وهو اعتقاد موجود عند الكثيرين، لكن امتناعي عن ذكر اسم
أمي ليس لهذا السبب فأنا رجل مؤمن بقضاء الله وقدره ومتسلح
بإيماني به. لكن إن أخبرتكم باسمها قد تنزعج والدتي،
لذلك لن أغضبها بذكر اسمها.

فادي عبد الرحيم :
هذا الحرج يعود إلى التربية غير السليمة من قبل الآباء
في مرحلة الطفولة والمعلمين أثناء المدرسة وذلك لسيطرة
النزعة الذكوريه وازدراء للمرأة الأمر الذي غرس فينا شعور
بالحرج من ذكر اسم الأم.
وبصراحة هذا الموضوع أعاد ذكرياتي كيف كنت أنادي
على بعض زملاء الدراسة باسم أمهاتهم.

يؤكد المعنيون بهذا المجال أن
الأسباب الحقيقية وراء تفشي ظاهرة عدم ذكر الأشخاص لأسماء
أمهاتهم، خصوصاً بين الشباب المراهقين يرجع ذلك إلى أسباب عدة، 

يأتي في مقدمتها
التربية من قبل الآباء الذين يجعلون أبناءهم لا يذكرون أسماء أمهاتهم
أو أخواتهم في الوسط المحيط بهم، انطلاقاً من مراعاة الفكر السائد
في المجتمع بأن ذكر اسم المرأة يعتبر عيباً كبيراً.. ولعل تأثير ذكر اسم
الأم في الكبر أعمق من الصغر،لأن لاسم الأم تأثيراً واضحاً في الأطفال،
وتزيد شدته عندما يكبرون فالأطفال يكونون قد تشربوا هذا الأمر
من العادات، ثم تزيد حدته عندما يدخل ذلك الابن مرحلة الشباب
والمراهقة، إذ يصبح رد فعله أعنف عند ذكر اسم أمه.. 

ومن الناحية الشرعية
فإن الدين لا يرى في المرأة نقيصة.. ومن يجد في ذلك حرجاً
فقد سلك سلوك الجاهلية ولا يمكن التشكيك في نسب الطفل
إليها، فهي التي حملت ووضعت وبالتالي لا تشكيك في أمومتها.. لذلك
فإن اسم المرأة ليس بعورة وليس من الأمور التي يستحي منها الناس،
وخصوصاً الرجال، وذكر اسم الأم دلالة على أهميتها وعظم قدرها
والعناية بها، وهذا شيء محبب ومطلوب في الأديان السماوية..

فهل بعد كل ذلك نجد عيباً
في ذكر أسماء أمهاتنا؟.‏