الخميس، 5 فبراير 2015

ورع محمد بن سيرين


عن العلاء بن زياد أنَّه كان يقول:
لو كنت متمنيًا لتمنيت فقه الحسن، وورع ابن سيرين،
وصواب مطرِّف، وصلاة مسلم بن يسار .

 وعن عاصم قال:
سمعت مورقًا العجلي يقول: ما رأيت أحدًا أفقه في ورعه،
ولا أورع في فقهه من محمد بن سيرين.
وقال عاصم: وذُكِرَ محمد عند أبي قلابة،
فقال: اصرفوه كيف شئتم، فلتجدنه أشدكم ورعًا، وأملككم لنفسه

 وقال بكر بن عبد الله المزني:
من أراد أن ينظر إلى أورع من أدركنا، فلينظر إلى محمد بن سيرين.
وقال هشام بن حسان: كان محمد يتجر، فإذا ارتاب في شيءٍ تركه

 وعن هشام بن حسان:
أنَّ ابن سيرين اشترى بيعًا من منونيا فأشرف فيه على ربح ثمانين ألفا،
 فعرض في قلبه شيء، فتركه.
قال هشام: ما هو والله بربا .

وقال: محمد بن سعد:
سألت الأنصاري عن سبب الدَّين الذي ركب محمد بن سيرين حتى حبس؟
قال: اشترى طعامًا بأربعين ألفًا، فأُخبر عن أصل الطعام بشيء،
فكرهه، فتركه، أو تصدق به، فحبس على المال، حبسته امرأة،
وكان الذي حبسه مالك بن المنذر.
 وقال هشام: ترك محمد أربعين ألفًا في شيء ما يرون به اليوم بأسًا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق