الجمعة، 29 نوفمبر 2019

ما هي علامات الساعة الصغرى وفقكم الله؟

بعض علامات الساعة الصغرى والكبرى

السؤال:
ما هي علامات الساعة الصغرى وفقكم الله؟

الجواب: علامات الساعة كثيرة، الصغرى علاماتها كثيرة منها ما تقدم
في حديث جبرائيل أنه أخبر جبرائيل أن من أشراطها: أن تلد الأمة
ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون فيي البنيان،
يعني من إشراطها الصغيرة كثرة الإماء واستيلاد الإماء كما قد وقع في
العرب وغيرهم، ومن أشراطها التطاول في البنيان والتكلف في البنيان
وإطالة القصور، وهذا وقع من زمن طويل، ومن أشراطها قلة العناية بالدين
وإقبال الناس على الدنيا وعدم العناية بأمر الدين، كل هذا من أشراطها،
ومن دلائل قربها؛ قلة العلم وكثرة الجهل، وهذا وقع منذ زمن طويل،
كذلك من أشراطها خروج نار في الحجاز تضيء أعناق الإبل في بصرى في
الشام، وقد وقعت هذه النار، خرجت في المدينة عام أربع وخمسين وستمائة،
واستمرت مدة طويلة مدة أيام في المدينة في الحرة، كل هذا أمر معلوم ذكره
المؤرخون، وجاءت به السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام.

فأشراطها الصغيرة كثيرة، وقد وقع منها الشيء الكثير، أما أشراطها الكبيرة
فتأتي، منها خروج المهدي المنتظر من أهل بيت النبي ﷺ غير مهدي
الشيعة ، مهدي آخر غير مهدي الشيعة ، أما مهدي الشيعة فلا أصل له،
ولكن هناك مهدي آخر غير مهدي الشيعة يسمى محمد بن عبد الله يخرج
في آخر الزمان عند قرب خروج الدجال ونزول عيسى بن مريم ،
اسمه محمد بن عبد الله ، جاءت فيه أحاديث صحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام،
ومنها: نزول المسيح بن مريم عند خروج الدجال ، خروج الدجال
من أشراط الساعة، وهو يخرج من جهة المشرق فيدعي النبوة ثم يدعي أنه
رب العالمين -والعياذ بالله- وقد أمرنا الله أن نستعيذ من شره في آخر
الصلاة، ومنها: نزول عيسى بن مريم في آخر الزمان من السماء، فيقتل
الدجال ويحكم بشريعة الله، ويدخل الناس في دين الله أفواجاً في وقته عليه
الصلاة والسلام، ويهلك الله الأديان كلها، فلا يبقى إلا الإسلام في وقته عليه
الصلاة والسلام، ومنها في آخر الزمان نزع القرآن من الصحف
ومن الصدور عند تعطيل العمل به، ومنها: هدم الكعبة في آخر الزمان،
يهدموها الحبشة، ومنها: طلوع الشمس من مغربها في آخر الزمان فإذا
طلعت من مغربها لا تقبل التوبة من أحد، الكل يبقى على حاله، إذا طلعت
الشمس من مغربها لا تقبل التوبة بعد ذلك، كل هذه من أشراطها الكبار،
وآخر الآيات حشر النار في آخر الزمان، تحشر الناس إلى المحشر، تسوقهم
إلى المحشر من جهة الشام، تبيت معهم حيث يبيتون، وتقيل حيث يقيلون،
وبعد هذا تقوم الساعة على شرار الخلق، بعد ما يقبض الله أرواح المؤمنين
والمؤمنات، يرسل الله ريحاً طيبة تقبض أرواح المؤمنين والمؤمنات،
فيبقى الأشرار، فعليهم تقوم الساعة في آخر الزمان.

المقصود أن أشراط الساعة الكبار لم تقع وستقع، ويغلب على الظن أن
زمانها ليس ببعيد، زمان خروج المهدي وخروج الدجال ونزول المسيح ليس
ببعيد والله أعلم؛ لأن الدنيا قد كثر فيها الشر، وانتشر الكفر بالله والمعاصي
والمخالفات، ونسأل الله للمسلمين الهداية والتوفيق وصلاح الأحوال.


المقدم: نعم، أحسنتم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق