الجمعة، 30 أكتوبر 2020

حكم الجمعة والجماعة للمرأة

 

حكم الجمعة والجماعة للمرأة


السؤال:
سماحة الشيخ! وردت بعض الأمور بودي أن نستفسر عنها لو تكرمتم حتى
لا يكون هناك إشكال متوقع، بالنسبة للجمعة والمرأة سماحة الشيخ
إذا صلتها في بيتها؟

الجواب
: الجمعة ليست واجبة على المرأة، بل هي على الرجال، وهكذا الجماعة
ليست واجبة على المرأة بل هي على الرجال، والسنة للمرأة أن تصلي
في بيتها الجمعة وغير الجمعة، ..... في بيتها أفضل لها، لكن إن صلت مع
الناس أجزأتها الجمعة عن الظهر، إذا كانت متسترة متحفظة متحجبة،
وتخرج من غير طيب فهذا لا بأس عليها، من أجل سماع الفائدة سماع
الخطبة سماع المواعظ لا بأس، لكن تكون حريصةً على الحجاب والستر
والبعد عن الفتنة، وتكون في طريقها غير متطيبة، تخرج بدون طيب متحجبةً
متسترة وتصلي مع الناس، كما كان بعض النساء في عهد النبي
صلى الله عليه وسلم يصلين مع الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكنه قال:

( وليخرجن تفلات )

يعني: بدون رائحة طيبة؛ لئلا تفتن الناس، ويكن غير متجملات في الخروج؛
لئلا يفتن الناس أيضاً، وقال صلى الله عليه وسلم:

( وبيوتهن خير لهن )

وبيوتهن أفضل في الفرض والنفل في جميع الأحوال، لكن لو صلت مع
الجماعة مع الستر والحجاب والعناية والبعد عن أسباب الشر، وعن الرائحة
الطيبة الطيب فلا بأس بذلك، وهكذا بقية الأوقات الظهر والعصر والمغرب
والعشاء والفجر لو صلت مع الناس بهذا الشرط، بشرط العناية بالستر
والحجاب وعدم الطيب فلا بأس بذلك، ولكن مع هذا كله بيتها أفضل لها
وأبعد لها عن الفتنة، والله ولي التوفيق.

المقدم: جزاكم الله خيراً، إذاً أفهم مما تفضلتم به سماحة الشيخ
أن المرأة لا جمعة عليها؟

الشيخ: ليس عليها جمعة تصليها في بيتها، لكن إذا صلت مع الناس الجمعة
أجزأتها وكفتها، كالمريض ليس عليه جمعة، ومع هذا لو صلى مع الناس
أجزأته الجمعة، وكالعبد المملوك ليس عليه جمعة وإذا صلى
مع الناس أجزأته نعم.

وهكذا المسافر لو صلى مع الناس الجمعة أجزأته عن الظهر هو ما عليه
جمعة المسافر، لو مر بلداً وهو مسافر وصلى معهم الجمعة أجزأته
عن الظهر نعم.

المقدم: أختنا سماحة الشيخ تلفت النظر في مقدمة رسالتها حيث تقول: حيث
لم نجد أحداً يخبرنا ويهدينا إلى الصواب، ويبدو لي أن لسماحة الشيخ وقفة
عند هذا، بلد بأكمله لا يوجد فيه من يخبر أهله عن شيء من أمور دينهم،
لا بد لسماحة الشيخ أن يقول شيئاً؟

الشيخ: هذا حسب علمها، قالت فيه على حسب ...، والذي نعتقده أنه يوجد
في بغداد من الأخيار ومن طلبة العلم من يعلم هذا، ويستطيع أن يوجه الناس
إلى الصلاة الشرعية والوضوء الشرعي وغير هذا، نعتقد أن في بغداد من
الأخيار إن شاء الله من يقوم بهذا، لكن لم يكن عندها وحولها في حارتها
وحيها من يعلمها هذا، هذا هو المظنون بها والمعتقد أنها تريد من حولها
في حيها وحارتها ومن يتصل بها.

المصدر/ مجموع فتاوى ابن باز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق