الاثنين، 6 مايو 2019

فقدان المشاعر والأحاسيس (1)

فقدان المشاعر والأحاسيس (1)

أ. رضا الجنيدي

السؤال

♦ الملخص:

شاب أصيب بفِقدان في المشاعر والأحاسيس نتيجة الاكتئاب

والوسواس الشديد، ويريد حلًّا.

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا شاب في العقد الثالث مِن عمري، منذ عدة سنوات أُصبت بوساوس شديدة،

وتجرَّعت الكثير من الصدمات، ثم أُصبت باكتئاب مدةً لم تتجاوز شهرين،

ثم بدأت حالتي تتحسَّن، لكن المشكلة أني منذ ذلك الحين أُعاني

مِن فِقدان المشاعر والأحاسيس؛ حيث إنني لا أشعُر بشيءٍ في مواقف الحزن

أو الفرح، ولا أتأثَّر بشيءٍ وكأنني جمادٌ، حتى إنني أهملتُ دراستي،

وحياتي تَسير إلى مصير مجهول؛ حيث إنني لم أستطعْ ترتيب نفسي،

فأنا مُشتَّتٌ بسبب حالتي.

فهل لهذا المرض علاج؟ وبِمَ تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

الابن الفاضل، حيَّاك الله، ورزَقك راحةَ البال والاطمئنان.

في رحلة الحياة قد نتعرَّض لبعض الصدمات وخيبات الأمل، وبعض الابتلاءات

التي إن لم نتعامل معها بنفسية المؤمن المطمئن الواثق في

حكمة ربِّه، لأصابنا الكثير من الحزن والشجن، هذا الحزن حين يَمتلك

القلب ويتحكم فيه، يُضعفه ويستعبده، ويُجرِّده من إحساسه برونق الحياة.

على إثر هذا قد يحدُث الاكتئاب، وتظهَر بوادرُ الانعزال عن الناس

اجتماعيًّا أو نفسيًّا، وربما يتطور الأمرُ إلى حالة نقص التأثر وفِقدان المشاعر

التي تعاني منها أنت حاليًّا، وهي مشاعر نفسية تُصيب البعض

عند التعرض لصدمات متكررة مع عدم التعامل معها بشكل سليم؛

لذلك عليك أن تستعين بالله عز وجل أولًا، وتُدرك أن كل ما أنت فيه

بإمكانك التخلص منه بإذن الله إن صدقتَ العزم، وتوكلتَ على ربك،

وأخذت بالأسباب، وجاهدتَ للوصول إلى مبتغاك!

يتبع غداً - منقول للفائدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق