الاثنين، 6 مايو 2019

رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم

رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم

بغير المسلمين

إعداد: أميرة شبل


نبى الرحمة

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(من قتل نفسًا معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا)

رواه البخاري.


وعن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم :

هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد؟ قال

(لقد لقيت من قومك ما لقيت

، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد

ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي،

فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة

قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول

قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث الله إليك ملك الجبال، لتأمره بما

شئت فيهم، فناداني ملك الجبال، فسلم علي، ثم قال: يا محمد، فقال:

ذلك فيما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئاً)

رواه البخاري.



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم

خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال،

فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم

فقال: (ما عندك يا ثمامة)، فقال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم،

وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال، فسل منه ما شئت،

فترك حتى كان الغد، فقال: (ما عندك يا ثمامة)، فقال: ما قلت لك،

إن تنعم تنعم على شاكر، فتركه حتى كان بعد الغد فقال:

ما عندك يا ثمامة فقال: عندي

ما قلت لك فقال: (أطلقوا ثمامة).



فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال:

أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، يا محمد، والله

ما كان على الأرض وجه أبغض إليَّ من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب

الوجوه إليَّ، والله ما كان من دين أبغض إليَّ من دينك، فأصبح دينك

أحب دين إليَّ، والله ما كان من بلد أبغض إليَّ من بلدك، فأصبح بلدك

أحب البلاد إليَّ، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟

فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر،

( فلما قدم مكة قال له قائل: صبوت، قال: لا، ولكن أسلمت مع محمد

رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا والله، لا يأتيكم من اليمامة

حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم )

رواه البخاري ومسلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق