السبت، 11 مايو 2019

المشاهد الجنسية تدمر المخ.. (3)


المشاهد الجنسية تدمر المخ.. (3)

القضية أكبر من مجرد مشاهدة..



فالقضية ليست مشاهدة فقط، بل تتطور لتصبح جريمة اغتصاب مثلًا،

وهذا ما يحدث غالبًا مع مدمني الأفلام الإباحية، كما تؤكد الدراسات،

فمادة الأوكسيتوسين المسئولة عن الثقة بين البشر، والتي يتم إفرازها

بكثرة خلال مشاهدة المناظر الإباحية، هذه المادة مسئولة عن الثقة

بين الزوجين، وخلال الإدمان على مشاهد الجنس يتشكل ما يسمى

بالعشق الافتراضي، وبالتالي يختل إفراز هذه المادة، ويختل إفراز

بعض الهرمونات.. وبالنتيجة تتضرر حياته الاجتماعية أيضًا، وقد

تنهار حياته العاطفية، ولذلك هناك دراسات تؤكد أن الأفلام الإباحية

مسئولة عن الكثير من المشكلات الزوجية والعنف الأسري .



أضرار خطيرة لظاهرة الاستمناء (العادة السرية)



في مقالة بعنوان Pornography’s Effects on Adult and Child

كيف تؤثر الإباحية على الصغار والكبار، للدكتور

Victor Cline يشرح تجربته في علاج الإدمان على المشاهد الجنسية

فيقول: عندما يمارس الشاب العادة السرية أو الاستمناء فإنه بمرور الزمن

تصبح عملية الجنس لديه افتراضية، أي يعيش في عالم من الخيال بعيدًا

عن الواقع، وتصبح لديه علاقة الحب أو الزواج عبارة عن ممارسة للجنس

لا أكثر ولا أقل، وبالتالي يفقد السعادة تدريجيًا، وغالبًا ما يفشل في علاقاته

الحقيقية وبخاصة الزواج، حيث تزداد شكوكه في زوجته من جهة،

ويمارس العلاقات الجنسية، سواء بشكل افتراضي من خلال الأفلام

أو بشكل حقيقي من خلال الخيانة الزوجية، مما يدمر حياته في المستقبل.



وقد وصل كثير من الباحثين بنتيجة مثل هذه الدراسات إلى أن:



الذي يبتعد نهائيًا عن مشاهدة المناظر الإباحية والنساء المتبرجات

وممارسة العادة السرية، يحقق مستوى أعلى من السعادة في حياته،

ويتمكن من الاستمتاع بحياته وبخاصة المتزوجين بشكل كبير.



الأطفال والأفلام الإباحية



إن التأثير الأكثر خطورة يأتي من عالم الأطفال (تحت سن 14 سنة)

حيث وجدوا أن هذه السن تتأثر كثيرًا بالمشاهد الإباحية حيث تحدث

تغيرات دائمة في دماغه، وتؤثر على سلوكه حيث لاحظ العلماء

أن نسبة كبيرة من الأطفال الذين شاهدوا أفلام الجنس

ينحرفون في سلوكهم في المستقبل .
وبينت الدراسات أن ثلث الأطفال الذين شاهدوا مقاطع إباحية طبقوا

شيئًا من الأفعال الخليعة بعد مشاهدتهم للمقاطع بأيام!



التأثير الأخطر أن الطفل الذي يشاهد هذه الأفلام تحدث تغيرات دائمة

في الدماغ ينتج عنها تغير في سلوكه وقناعاته وتصبح ممارسة الجنس

من الأشياء الطبيعية والأساسية بالنسبة له في المستقبل،



وفي مقالة للدكتور Victor B. Cline يؤكد أن مشاهدة المناظر الخليعة

يطور سلوكًا شاذًا لدى الناظر، حيث يزيد احتمال أن يرتكب جريمة

اغتصاب أو اعتداءات جنسية وتحرش جنسي، وتلصص ومعاكسة أطفال....



ويؤكد أيضًا أن مشاهدة هذه الأفلام أو النظر إلى النساء المتبرجات

يؤدي على الإدمان تمامًا مثل إدمان المخدرات التي تحتاج لفترة نقاهة وعلاج،

وقد لا يمكن علاجها. وإن كثيرًا من حالات الاعتداء الجنسي وقعت

من أشخاص أدمنوا مشاهدة الجنس، وأسوأ نتائج هذه الظاهرة السيئة هو الطلاق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق