الأحد، 14 أكتوبر 2012

صورة العلم

يقول ابن القيم:
"لما أراد -يقصد الله تعالى-إظهارَ فضلِه وشرفِه على أهل زمانه كلهم-يقصد يوسف عليه السلام-
أظهر للملكِ وأهل مصرَ من علمه بتأويل رؤياه ما عجز عنه علماءُ التعبير،
فحينئذٍ قدَّمه ،ومكَّنه ،وسلَّم إليه خزائن الأرضِ،
وكان قبل ذلك قد حبسه على ما رآه من حُسن وجههِ،
 وجمال صورتِه،
ولمَّا أظهر له حسنَ صورةِ علمِه ،وجمال معرفتِه،
أطلقه من الحبس ، ومكَّنه في الأرض،
فدلَّ ذلك على أنَّ صورةَ العلم عند بني آدمَ أبهى وأحسنُ من الصورة الحسيَّة ،ولوكانت أجمل صورةٍ"
نسأل الله تعالى أن يُجمِّل صورتنا بالعلم النافع ،
وأن يُوفِّقَنا للعمل الصالح.
راق لي

أنت راحل إلى الله

أنت راحل إلى الله



اقترب وقت الرحيل



هل استعددت....؟؟
تزودت للسفر....؟؟
حزمت الأمتعة....؟؟
فحصت متعلقاتك..؟
هل نسيت شيئًا...؟؟
تأكدت من حقيبتك..؟؟

ولا تكن كمن قال الله فيهم :
( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) النور

القاضي الذكي



باع تاجر مزارعًا بئر ماء وقبض ثمنه،
 وحين جاء المزارع ليروي من البئر
اعترض التاجر طريقه وقال له: لقد بعتك البئر وليس الماء الذي فيه، وإذا أردت
أن تروي من البئر فعليك أن تدفع ثمن الماء.
رفض المزارع أن يدفع ثمن الماء، واتجه مباشرة إلى القاضي واشتكى
التاجر إليه، فاستدعى القاضي التاجر ليستمع إلى الطرفين، وبعد سماع كل منهما
قال القاضي للتاجر: إذا كنت قد بعت البئر للمزارع بدون مائها، فعليك بإخراج
الماء منها لأنه لا يحق لك الاحتفاظ بمائك فيها، أو ادفع إيجارًا للمزارع بدل
الاحتفاظ بمائك في بئره.
عرف التاجر بأن خطته قد فشلت، فترك المحكمة وخرج مهزومًا.