الأحد، 4 نوفمبر 2012
رمية واحدة
طلب ابن من والده أن يشتري
له بندقية لصيد الطيور
فوافق الوالد على هذا
الطلب
واصطحب الإبن إلى سوق
المدينة ليبتاع له بندقية من محل بيع بنادق
يديره شخص متقدم في السن
خبرته واسعة في هذا المجال .
عرض عليه صاحب المحل نوعين
من بنادق الصيد الأولى
بطلقة واحدة والثانية
بطلقتين واختار الإبن النوع الثاني أي
بندقية ذات فوهتين .
وتوجه بالسؤال إلى صاحب
المحل عن رأيه الصريح فيما
اختار كونه صاحب خبرة
وعتيق في هذه المهنة ؟
فأجابه : بصراحة لو كنت
مكانك لاخترت بندقية ذات فوهة
واحدة ودون تردد فبندقية
بطلقة واحدة أفضل لأنك في كل مرة
تسدد تقول لنفسك :
إذا لم أصب الهدف الآن فقد
لا تتاح لي فرصة أخرى .
أما بالبندقية
ذات الفوهتين فإنك تكون
شاعرًا أن طلقة واحدة ليست مهمة جدًا
لأن عندك طلقة ثانية وقد
لا تصيب الهدف !
اقتنع الإبن من كلام صاحب
المحل واشترى بندقية بطلقة واحدة
وقال لوالده لقد تعلمت من
هذا البائع درسًا مهمًا وهو أن أحرص
في جميع مجالات حياتي
أن أصيب من الرمية الأولى
وأن لا أمني النفس بفرص
أخرى قد افقدها جميعها .
تـــذكــــر
لا تفوت الفرصة الأولى بل
ركز عليها جيدًا لأن فرص النجاح
لا تعوض .
ولا تقل لنفسك هناك فرصة
ثانية ، فقد لا تأتي الفرصة الثانية
مرة أخرى .
ممَا جَاءَ فِي : النَّهْيِ عَنْ التَّبَتُّلِ
|
حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ وَ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ
وَ إِسْحَقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ
قَالُوا حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
قَتَادَةَ عَنْ
الْحَسَنِ رضى الله
عنهم
عَنْ سَمُرَةَ
رضى الله تعالى عنه
[ أَنَّ النَّبِيَّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ نَهَى عَنْ التَّبَتُّلِ ]
قَالَ أَبُو عِيسَى
وَ زَادَ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ فِي حَدِيثِهِ وَ قَرَأَ قَتَادَةُ رضى الله تعالى عنه
قول الله سبحانه و
تعالى
{ وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً }
قَالَ وَ فِي الْبَاب
عَنْ سَعْدٍ وَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضى الله عنهم
وَ عن أم المؤمنين
أمنا السيدة / عَائِشَةَ / رضى الله تعالى عنها و عن أبيها
وَ عن ابْنِ عَبَّاسٍ
رضى الله تعالى عنهما
قَالَ أَبُو عِيسَى
حَدِيثُ سَمُرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
وَ رَوَى الْأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ الْحَسَنِ
عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ
عَنْ أمنا السيدة / عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ
نَحْوَهُ وَ يُقَالُ كِلَا الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ .
الشـــــــــروح
التبتل : هُوَ فِي
الْأَصْلِ الِانْقِطَاعُ ، وَ الْمُرَادُ بِهِ هُنَا الِانْقِطَاعُ مِنَ
النِّسَاءِ وَ تَرْكُ التَّزَوُّجِ
.
قَوْلُهُ : ( رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ - حكمه - )
أَيْ : لَمْ يَأْذَنْ
لَهُ حِينَ اسْتَأْذَنَهُ ، بَلْ نَهَاهُ عَنْهُ ،
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)