الأحد، 30 ديسمبر 2012

من أقوال الحسن البصرى

نضحك ولا ندري لعل الله قد اطلع على بعض أعمالنا.

فقال: لا أقبل منكم شيئًا،

ويحك يا ابن آدم، هل لك بمحاربة الله طاقة؟ إن من عصى الله فقد حاربه،

والله لقد أدركت سبعين بدريًا، لو رأيتموهم قلتم مجانين،

ولو رأوا خياركم لقالوا ما لهؤلاء من خلاق،

ولو رأوا شراركم لقالوا: ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب.

- أيها الناس:

أحبّوا هونًا

و أبغضوا هونًا

فقد أفرط أقوام في الحب..

حتى هلكوا

و أفرط أقوام في البغض ..

حتى هلكوا .

- أيها الناس

لو لم يكون لنا ذنوب إلا حب الدنيا

لخشينا على أنفسنا منها

إن الله عز وجل يقول :

{ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ }

( الأنفال : 67 )

فرحم الله امرءً ..

أراد ما أراد الله عزّ و جلّ .
أيها الناس

لقد كان الرجل إذا طلب العلم :

يرى ذلك في بصره و تخشّعه و لسانه ويده

وصلاته و صلته وزهده أما الآن .. !!

فقد أصبح العلم ( مصيدة )

و الكل يصيد أو يتصيد إلا من رحم ربك

و قليل ما هم

كنــوز نسائيــة تتلألأ بأنــوار النبــوة


قال صلى الله عليه وسلم :
( إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ،
واطاعت زوجها ، قيل لها ادخلي الجنة من أي ابواب الجنة شئتِ )
رواه ابن حبان وصححه الالباني
 
قال صلى الله عليه وسلم :
 ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ ولو من حُليِّكُنَّ فإنِّي رأيتُكنَّ أَكثرَ أَهلِ النَّارِ )
متفق عليه
 
قال صلى الله عليه وسلم :
 ( أيما إمرأة ماتت
وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة )
رواه الترمذي وابن حبان وصححه الحاكم
 
قال صلى الله عليه وسلم :
 ( عليكن بالتسبيح و التهليل و التقديس ، و اعقدن بالأنامل ،
فإنهن مسئولات مستنطقات ، و لا تغفلن فتنسين الرحمة )
حسنه الالباني
 
قال صلى الله عليه وسلم :
 ( لإمرأةٍ من الأنصارِ يقالُ لها أمُّ سِنانٍ :
ما منعك أن تكوني حججتِ معنا ؟
" قالت : ناضحانِ كانا لأبي فلان ( زوجِها ) حجَّ هو وابنُه على أحدِهما .
وكان الآخرُ يسقي غلامَنا .
قال : فعمرةٌ في رمضانَ تقضي حجَّةً أو حجَّةً معي )
قال صلى الله عليه وسلم :
 ( رحم الله امراة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها
فإن أبي نضحت في وجهه الماء )
رواه أحمد وصححه الالباني

قال صلى الله عليه وسلم :
 وعن أم حميد امرأة ابي حميد الساعدي
إنها جاءت الي النبي صلى الله عليه وسلم:
( فقالت : يارسول الله إني أحب الصلاة معك
قال: قد علمت انك تحبين الصلاة معي
وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك ،
وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك
وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ،
وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي )
رواه احمد وصححه الالباني .

قال صلى الله عليه وسلم :
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
( يا رسولَ اللهِ، تُرَى الجِهادَ أفْضلَ العملِ، أفلا نُجاهِدُ ؟
قال : لكِنَّ أفضلَ الجِهادِ حَجٌّ مَبْرورٌ )
رواه البخاري

 
 قيل للنبي صلى الله عليه وسلم:
( إنَّ فلانةَ تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ ، وتَصدَّقُ وتفعَلُ ، وتؤذي جيرانَها بلسانِها.
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا خيرَ فيها ، هي مِن أهلِ النارِ.
قالوا : وفلانةُ تصلِّي المكتوبةَ وتصدوا بأثوارٍ ولا تؤذي أحدًا.
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي مِن أهلِ الجنةِ )
رواه البخاري في الادب المفرد وصححه الالباني

قال صلى الله عليه وسلم :
(والذي نفس محمد
بيده ، لا تؤدي المراة حق ربها حتي تؤدي
حق زوجها كله حتي لو سألها وهي علي
قتب لم تمنعه) رواه ابن ماجة وحسنه الالباني

قال صلى الله عليه وسلم :
( إذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها اجرها بما انفقت ،
ولزوجها اجره بما كسب وللخازن مثل ذلك
لا ينقص بعضهم اجر بعض شيئا )
رواه البخاري
 
 وعن الحصين بن محصن :
( ان امراة أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة
ففرغت من حاجتها
فقال لها النبي صلي الله عليه وسلم : أذات زوج انت ؟
قالت : نعم ،
قال: فأنظري أين انت منه غنما هو جنتك ونارك )
اخرجه احمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي
قال صلى الله عليه وسلم :
( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذي ولا غم ،
حتي الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه )
متفق عليه
أختي المسلمة:
تذكري هذا الحديث واحتسبي ما تلاقيه في حياتك
من متاعب ومشاق كالحمل والنفاس والحيض والرضاع
وتربية الأولاد وغير ذلك ..
حتي يثقل ميزانك وتكفر
سيئاتك ، وتعلو درجتك في الجنة....
 
رسالة من تأليف : عبد الرحمن العيسي
 

من أسباب مرافقة النبي في الجنة

 
 
( كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فأتيته بوضوئه وحاجته .
فقال لي " سل "
فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة .
قال " أو غير ذلك ؟ "
قلت : هو ذاك .
قال " فأعني على نفسك بكثرة السجود )
الراوي: ربيعة بن كعب الأسلمي - المحدث: مسلم
المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 489
خلاصة حكم المحدث: صحيح