الخميس، 30 أكتوبر 2014

الرُضَع أيضا يفكرون


 كشف علماء متخصصون عن :
قدرة الأطفال الرضع على التوصل إلى استنتاجات منطقية
من خلال التفكير الخالص.
 
وقام العلماء بعرض تسجيلات مصورة على أطفال رضع لم تتجاوز
أعمارهم العام الواحد تضم مشاهد ممكنة من الناحية الطبيعية
"الفيزيقية" ومشاهد أخرى مستحيلة وثالثة ذات احتمالية حدوث بعيدة.
وشاهد الأطفال المشاهد الممكنة والمرجحة لفترات أطول. واستنتج
واضعو التقرير أنه كلما زادت فترة مشاهدة الطفل للفيديو، كلما زادت
دهشته من محتواه.
 
ويقول واضعوا التقرير، إن
الذكاء الحقيقي هو القدرة على استخدام الخبرة الماضية في الوصول
 إلى الاستنتاجات المجردة من المواقف الجديدة.
 
ويضيفون:
 الأطفال قادرون على فهم أن الشيء الملموس لا يمكن أن يتلاشى
 في الهواء أو أن يمر من خلال حائط صلب وهم أيضًا على دراية بأن
الشيء الملموس ليست لديه القدرة على الانتقال لمسافة طويلة
خلال فترة قصيرة من الزمن.
 
وشملت التسجيلات التي عرضت
على الأطفال الرضع المشاهد التالية:
أربعة أشياء بأشكال وألوان مختلفة تتحرك داخل وعاء. وتمت تغطية
الوعاء لوهلة قبل أن يخرج أحد الأشياء منه. بذلك تكون التسجيلات
 قد لفتت إلى ثلاثة عوامل: تنوع الأشياء وقرب الأشياء من فتحة الوعاء
والفترة الزمنية التي تم حجب الوعاء خلالها عن المشهد.
في المشاهد التي تم تغطية الوعاء خلالها لفترة وجيزة "04ر0 ثانية"
 اندهش الأطفال عندما خرج شيئ كان الأبعد عن الفتحة. وفي المشاهد
التي تم حجب الوعاء فيها لمدة أطول "ثانيتان" اندهش الأطفال عندما
خرج الشيء الشاذ الوحيد "الشيء الوحيد المطلي باللون الأزرق
 وسط المجموعة المطلية بالأحمر".
 
ووجد الباحثون أن الأطفال قادرون على خلط عدد من الحقائق للوصول
إلى استنتاجات منطقية. ويخطط تينينباوم لإعادة الدراسة مرة أخرى
باستخدام مبادئ فيزيقية أخرى يبدو أن الأطفال لديهم قدرة على
 فهمها مثل الجاذبية الأرضية والأحتكاك.

جدي كان يقول



جدي كان يقول :
 دائمًا عندما يهطل المطر قبل أوانه 
هذا ما هو إلا تذكرة من الله بأن هناك
 من هم سيأتي عليهم الشتاء دون غطاء يدفيهم
 ولا في خزانتهم تلك
الملابس الثقلية التي ستعوضهم عن الغطاء 
إن كانوا يمتلكون خزانه أصلًا
يذكرنا الله بهم لعل فينا من يسمع النداء ويساعدهم.

ضوابط المزَاح المحمود

 
1- ألا يكون فيه استهزاء بشيء من أمور الدِّين:
فالاستهزاء بالدِّين، يُعتبر ناقضًا مِن نواقض الإسلام،
ومُخْرِجًا لصاحبه من الملَّة،
 قال سبحانه وتعالى:

{ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ
قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ }
[ التَّوبة: 65-66 ]
 
2- أن لا يتضمَّن المزَاح سخريةً أو استهزاءً بالآخرين:
وما أكثر هذه الآفة في المزَّاحين، ولا يخفى أنَّ السُّخرية بالآخرين،
تُعتبر كبيرةً من الكبائر،
 قال سبحانه وتعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ
وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ
وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ
وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
[ الحجرات: 11 ]
 
3- أن يكون هذا المزَاح بصدق:
فلا يُدخِل المازح فيه الكذبَ من أجل إضحاك من حوله،
فقد جعل النَّبي صلى الله عليه وسلم هذا ضابطًا لمزْحِه الذي يجب علينا
 أن نتأسَّى به فيه، وذلك عندما قال له الصَّحابة -رضوان الله عليهم-:
يا رسول الله، إنَّك تداعبنا !
قال:
 
( إنِّي لا أقول إلَّا حقًّا )
 
وقال -عليه الصَّلاة والسَّلام-:
 
( ويلٌ للذي يحدِّث فيكذب ليضحك به القوم، ويلٌ له، ويلٌ له )
 
4- أن لا يترتَّب عليه ضرر على الآخرين :
وذلك مثل ترويع الشَّخص بقصد المزَاح معه،
فقد نهى النَّبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك،
فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال :
 
( حدثنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنهم كانوا يسيرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير
فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى نبل معه، فأخذها،
فلما استيقظ الرجل فزع فضحك القوم فقال: ما يضحككم؟
فقالوا: لا إلا أنَّا أخذنا نبل هذا ففزع،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا )
 
5- أن لا يتَّخذ المرء المزَاح دَيْدَنه وعادته:
وإنَّما يكون كالملح في الطَّعام، فإنَّ الإكثار من المزَاح مُذْهِب للمروءة،
ويُفقد الشَّخص الهيبة، وقد يؤدِّي إلى أن يجعل الشَّخص عرضةً
 لسخرية الآخرين منه. كما ينبغي عليه ألا يبالغ في المزَاح، ولا يطيل فيه.
 
6- أن يراعي الشَّخصَ الذي يمزح معه:
فما كلُّ أحدٍ يُمْزَح معه، ولا بدَّ من إنزال النَّاس منازلهم في المزَاح، فقد قيل:

[ لا تمازح الشَّريف فيحقد عليك، ولا الدَّنيَّ فيجترئ عليك ]
فلا يكون مع مَن لا يليق بهم المزْح؛ ممَّن يحرجهم لمكانتهم،
ولا يكون مع السُّفهاء؛ حتى لا يجترئوا على المازح.
 
7- أن يخلو من المعاصي التي كثيرًا ما تصاحب المزَاح غير المنضبط:
وذلك كالغيبة والهَمْز واللَّمز.
 
8- اختيار الوقت المناسب للمزاح:
وهذا من الضَّوابط المهمَّة للمَزْح، فليس كلُّ وقتٍ يَصلُح للمِزَاح،
ولا كلُّ زمانٍ تليق فيه الدُّعابة.