الأحد، 16 نوفمبر 2014
النزاهة في القرآن الكريم
قال تعالى:
{ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ }
قال ابن عبد البر:
تأوَّلوا قوله تعالى:
{ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ }
على ما
تأوَّله عليه جمهور السَّلف، من أنَّها طهارة القلب،
وطهارة الجيب، ونزاهة الـنَّفْس عن الدَّنايا والآثام
والذُّنوب
- قال
تعالى:
{ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
}
قال الرَّازي:
أمَّا قوله تعالى:
{ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
}
ففيه
وجوه أحدها: المراد منه الـتَّنْزِيه عن الذُّنوب والمعاصي؛
وذلك لأنَّ التَّائب هو الذي فعله ثمَّ تركه،
والمتَطَهِّر هو الذي ما فعله
تَنَزُّهًا عنه، ولا
ثالث لهذين القسمين، واللَّفظ مُحْتمل
لذلك؛
لأنَّ
الذَّنب نجاسة روحانيَّة، ولذلك قال:
{ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
}
فتركه
يكون طهارة روحانيَّة، وبهذا المعنى يُوصَف الله
تعالى
بأنَّه
طاهر مُطَهَّر؛ من حيث كونه مُنَزَّهًا عن العيوب والقبائح
.
التبرع للوالد بالكلية
السؤال
والدي مريض بالكلى، وقرر الأطباء أن كليتيه الاثنتين
غير صالحتين
وهو
يقوم بمراجعة المستشفي ثلاث مرات في الأسبوع لعمل
غسيل للكلى، وهذا عمل متعب له، قال الأطباء بأن هذا
سيستمر
معه طول حياته، أو تقومون بالتبرع له بكلية من أحد
أفراد
العائلة، أنا مستعد لذلك، ولكن يهمني أن أعرف إذا كان
ذلك جائزًا
أم لا؟ سمعنا بأن هناك فتوى بجواز التبرع بعد الموت
بأي عضو
من الجسم، فهل يجوز ذلك في حال الحياة؟ وهل يجوز شراء
كلية
رجل كافر حي من الهند مثلاً؟ أجيبونا مشكورين
مأجورين
إن شاء
الله.
الإجابة
يجـوز لك أن تتبرع لأبيـك بإحـدى كليتيـك، إذا قرر
الأطباء الثقات
أنه لا ضرر عليك من نقلها من جسمك إلى جسـم والدك،
وإنه يغلب على الظن من الأطباء نجاح
العملية.
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم
.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و
الإفتاء
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






