الخميس، 29 يناير 2015

حلمي هو الفردوس الأعلى


ارسم حلمك

لونه
إصنع منه مقاسًا كبيرًا لغرفتك
ونسخة صغيرة لمكتبك
اكتبه على المرآة كي تراه صباحًا
وأعلى فراشك
كي يلقي عليك تحية المساء
قبل أن تنام
بذلك أنت تقترب كثيرًا من تحقيقه.

الورع في الفتوى

كان الصحابة ومن بعدهم من التابعين رضي الله عنهم،
يتورعون أشدَّ الورع عن الفتوى، فكانوا يدفعون الفتوى عن أنفسهم،
ولا يُقدمون عليها.

فعن البراء رضي الله عنه قال:
[ لقد رأيت ثلاثمائة من أهل بدر، ما منهم من أحد،
 إلا وهو يحبُّ أن يكفيه صاحبُه الفتوى ]

وقال ابن أبي ليلى:
[ أدركت مئةً وعشرين من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،
يُسأل أحدهم المسألة، فيردها هذا إلى هذا وهذا إلى هذا،
حتى ترجع إلى الأول وما منهم من أحد يحدث بحديث أو يُسأل عن شيء،
 إلا ودَّ أنَّ أخاه كفاه ]

كان ابن سيرين إذا سئل عن شيء من الحلال والحرام تغير لونه وتبدل،
 حتى كأنه ليس بالذي كان.

وقال عطاء بن السائب:
[ أدركت أقوامًا، إن كان أحدهم ليسأل عن الشيء فيتكلَّم وإنه ليرعد.
وروي عن مالك أنه كان إذا سئل عن مسألة، كأنه بين الجنة والنار ]

وقال نفيس بن الأشعث:
[ كان محمد بن سيرين إذا سُئل عن شيء من فقه الحلال والحرام،
تغيَّر لونه، وتبدَّل حتى كأنَّه ليس بالذي كان ]

وقال أبو حصين عثمان بن عاصم التابعي الجليل:
[ إنَّ أحدهم ليفتي في المسألة، ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر ]

التوسل إلى الله ببركة القرآن

الســــؤال :
ما حكم من قال: ببركة النبي، أو ببركة الشيخ،
 أو ببركة القرآن، هل هو مشرك أم لا؟
 
الإجابة
أولاً: التوسل إلى الله ببركة القرآن مشروع وليس شركًا.
 
ثانيًا: التوسل ببركة بعض المخلوقين مثل النبي صلى الله عليه وسلم
من البدع المنكرة؛ لأن التوسل من العبادات التوقيفية، ولم يثبت
في الشرع المطهر ما يدل على جوازه في المخلوقين أو حقهم
أو جاههم أو بركتهم،
 وقد صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
 
 ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء