الأحد، 10 يناير 2016

توفير الطاقة في المنزل

- إيقاف المكيف أو الدفاية ولو لساعة واحدة يومياً يخفض
فاتورة استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ.
 
2- ينصح بإطفاء اللمبات عند مغادرة أي غرفة.
 
3- حققي أقصى استفادة ممكنة من الموقد من خلال انتقاء القدور
 ذات الحجم المطابق مع حجم الشعلة وكذلك من خلال تغطية القدر
والمقلاة أثناء الطهو لإنجاز العملية في زمن أقل ومن ثم نوفر
 استهلاك الطاقة
 
4- الغلايات ذات الشكل غير المنتظم تحتاج لوقت أطو
 لتسخين الماء ومن ثم تستهلك طاقة أكبر وبالمثل تفعل الغلايات والقدور
غير النظيفة أو التي تكونت على قعرها الخارجي طبقة من الزيوت
الدهون .
 
5- ينصح دوماً بإستخدام الأجهزة الصغيرة لأنها تستخدم طاقة
أقل من الأجهزة الكبيرة ,فعلى سبيل المثال :يحتاج الموقد الكهربائي
لأربعة أضعاف الطاقة التي يحتاجها الميكروويف ,كما تحتاج
الشواية الكهربائية لنحو ثلاثة أضعاف ماتحتاجه المحمصة (toaster)
 
6- ينصح بإستخدام الستائر السميكة القادرة على عزل الأبواب
 الزجاجية الخارجية (للشرفات مثلاً) ولمزيد من الكفاءة توجد نوعية من
البطانة الحرارية القادرة على تحقيق هذه الغاية بنجاح تام .
 
7- ينصح بإستخدام أغطية الأرضيات التي تمنع تسرب الحرارة
 والدفء في فصل الشتاء (مثل السجاد الموضوع تحته طبقة من المطاط )  
 بالإضافة إلى ملء كل الفجوات التي قد تنفذ منها البرودة بإستخدام
مادة مرنة (مثل البولي سيل متعدد الأغراض ) كل ذلك من أجل تقليل
نفقات التدفئة في فصل الشتاء ..
 
8- تخفيض مستوى التدفئة لدرجة واحدة مئوية يخفض
فاتورة استهلاك الطاقة للتدفئة بنحو 15% سنوياً.
 
 
9-طراز المدفأة المفتوحة يسمح بضياع قدر كبير من الهواء الساخن
لذلك ينصح دوماً بسد المدخنة
في حال لم تكن تستخدم.
 
 
10- لاتغلي سوى ماتحتاج إليه بالفعل من الماء لأي من أغراض البيت .
 
11- عندما ننتهي من مشاهدة التلفاز يكون علينا ألا نكتفي بوضعه
 في وضعية الإيقاف مع الإبقاء عليه في حال الإستعداد (standb)
ولكن بدلاً من ذلك يكون علينا إنهاء وضعية الإستعداد أو قطع الكهرباء
الواصلة إليه ,لأنه وهو مطفأ في وضعية الإستعداد يستهلك الكهرباء.
 
12- ينصح دوماً بالإنتظار حتى يصبح لدينا كمية من الغسيل
 المتسخ ,الذي يمثل حمولة كاملة للغسالة وعندها تشغل الغسالة
 وذلك حتى لانهدر الطاقة.
 
13- كثيراً مانبالغ في تحديد الزمن اللازم لدورة التجفيف
 وهو مايزيد فاتورة استهلاك الكهرباء.
 
14- يمكننا توفير الكثير من الطاقة وذلك من خلال إصلاح الصنابير
 التي تفقدنا الكثير من الماء والطاقه بسبب إهدار الماء الساخن .
 
15- من المفيد والمنعش استخدام الدش فضلاً عن كونه يوفر الكثير
من الماء والطاقة ,عند مقارنته بما نهدره من الماء والطاقة عند إستخدام
البانيو لاسيما النوعيات الكبيرة .
 
16- لتوفير الماء يمكننا عزل تمديدات أنابيب الماء الساخن لمنعها
من فقدان حرارة الماء,ومن ثم إهدار الطاقة.
 
17- ينصح بتركيب شفاط في الغرف التي تتعرض لكثير من البخار
(حمامات - مطابخ ) وذلك لتفادي فتح النوافذ ومن ثم إهدار طاقة التدفئة
 أو التبريد .
 
18- يمكن توفير كثير من المال وذلك بتركيب وحدة تحكم حرارية
 مستقلة داخل كل غرفة.
 
19- تثبيت مؤشر وحدة التحكم في درجة حرارة سخان الماء
 على درجة 60 مئوية يعتبر مثالياً ,إذ أن ذلك يوفر الكثير من الطاقة ,
كما أنه يمنحنا الكميات اللازمة من الماء الساخن وبشكل مستمر .
 
20- علينا البحث دوماً عن شعار (موفر للطاقة )على الأجهزة
الجديدة التي ننوي شرائها وهو غالباً مايكون باللون الأزرق.

البول الدموي

التعريف بالمرض
هو حالة مرضية تعنى وجود دم فى البول ، و يمكن رؤية ذلك بالعين
المجردة فيكون البول وردى اللون أو مائلا للاحمرار.
 
إلا أنه فى الغالب لا يمكن إثبات ذلك إلا من خلال عمل تحليل معملى لعينة
من البول ، و فحص وجود خلايا الدم من خلال المجهر (الميكروسكوب).
 
أسباب المرض
لوجود الدم فى البول مسببات عديدة و متنوعة ، نذكر منها ما يلى :
 
  الإصابة بالتهابات فى المسالك البولية ،
 و يعد من أكثر المسببات شيوعا.
 
  وجود حصيات فى الكلي أو الحالب.
 
  الإصابة بمرض ما فى الكلية أو فى حوضها ، أو وجود ورم فيها.
 
  الإصابة بسرطان المثانة البولية.
 
  الإصابة بالتهابات فى غدة البروستاتا أو وجود ورم فيها (عند الرجال).
 
  قد يكون بسبب عرض جانبى من جراء تناول أدوية معينة
 
  التعرض لحادث ما أدى إلى إصابة مباشرة فى الكلية
أو فى المثانة البولية.
 
  الإصابة بمرض البلهارسيا.
 
  الإصابة بمرض الناعور (الهيموفيليا).
 
أعراض المرض
قد لا تكون هناك أى أعراض يشتكى منها المريض سوى تلون البول
باللون الوردى أو الأحمر ، إلا أن الأعراض التى قد تصاحب مثل هذه
الحالة تختلف باختلاف السبب فى المرض و تشمل :
 
  صعوبة فى التبول مع الشعور بحرقان.
 
  ارتفاع فى درجة حرارة الجسم.
 
  الشعور بآلام فى أسفل البطن أو فى الجانبين أو أسفل الظهر.
 
  الإحساس بغثيان أو حدوث قيء.
 
  الإحساس بآلام عند الجماع.
 
  غزارة نزول الحيض (الدورة الشهرية عند النساء).
 
  كثرة معدلات التبول عن الطبيعى خاصة فى الليل.
 
تشخيص المرض
  تحليل عينة بول.
 
  تحليل صورة دم كاملة .
 
  إجراء أشعة بالصبغة على المسالك البولية.
 
طرق العلاج
  يجب تحديد السبب الذى أدى إلى وجود دم فى البول ، و معالجة هذا
السبب ، كأن يكون هناك التهابات فى المسالك البولية أو خلل ما فى
البروستاتا أو فى المثانة البولية أو ... ، (فضلا راجع مسببات المرض
المذكورة أعلاه) ، و يحدد الطبيب المختص فى أمراض الكُلى و المسالك
البولية خطوات العلاج الصحيحة بناء على تحديد المرض المؤدى
إلى وجود الدم فى البول.
 
  غالبا ما يكون سبب وجود الدم فى البول هو وجود التهابات فى المسالك
البولية ، لذلك يمكنك إتباع نفس خطوات العلاج الخاصة بهذه
 الحالة المرضية.
 
  و عموما الإكثار من تناول السوائل و الراحة
يعدان من بديهيات العلاج لهذه الحالة.

أنشطة لتنمية مهارة اللغة والكلام