الجمعة، 17 أغسطس 2018

القليل من الخمر يدمر القلب


هذه دراسة علمية لجامعة هارفارد تؤكد خطأ الدراسات السابقة
والتي تقول إن القليل من الخمر تشفي القلب!!
لنقرأ ونتأمل ما قاله حبيبنا عليه الصلاة والسلام قبل 14 قرناً....

من على موقع جامعة هارفارد Harvard العريقة أحببتُ أن أنقل لكم
هذه المعلومة.. والتي تتطابق مع حديثين من أحاديث المصطفى عليه
الصلاة والسلام.. ففي دراسة لجامعة هارفارد أجريت في منتصف 2015
وجدت أن كل الدراسات السابقة التي كانت تدعي أن تناول الخمر باعتدال
يقوّي القلب، تبين أن العكس هو الصحيح، فتناول كمية من الخمر
ولو كانت قليلة جداً، لا يمكن أن يكون دواء للقلب، بل يسبب اضطرابات
في أنظمة عمل القلب، كما يمكن أن يسبب النوبة القلبية
وبخاصة لكبار السن!

هناك جامعات عريقة وفي محاولة منهم لتبرير تناول الخمر قاموا
بدراسات متسرعة ونشرت على مجلات عالمية، وأكدت هذه الدراسات أن
تناول كأسين من الخمر أسبوعياً للرجال، وكأس بالنسبة للنساء ينشط
القلب.. ولكن بعد مراقبة طويلة لهؤلاء الذين يشربون الخمر "باعتدال"
تبين أنهم أصيبوا بأمراض قاتلة بعد سن معينة وبخاصة بعد 65 سنة..
الدراسة الجديدة نشرتها مجلة Circulation في عدد 6-2015 .

إذاً الحقيقة العلمية التي جربها العلماء
على 4400 شخص من المسنين، تقول:

1- حتى الكمية المعتدلة من الخمر تؤذي القلب،
وتؤثر سلبياً على بقية أجهزة الجسم.

2- الخمر لا يمكن أن تكون دواء بحال من الأحوال.

هاتين النتيجتين اللتين تم التوصل إليها في عام 2015 أنبأ عنهما النبي
الأعظم صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من 1400 سنة فقال:

( ما أسكر كثيره فقليله حرام )
[رواه الترمذي]،

فهذا الحديث يؤكد أن الكمية الصغيرة من الخمر محرمة
لأنها تؤذي الجسم.

كما أن حبيبنا عليه الصلاة والسلام
أكد أن الخمر لا يمكن أن يكون دواء فقال عن الخمر:

( إنه ليس بدواء ولكنه داء )
[رواه مسلم].

وهكذا يتبين لنا أن جامعة هارفارد لم تأتِ بجديد!! فقد سبق النبي الكريم
إلى الإشارة إلى أن الخمر داء وليست بدواء، مع العلم أن العلماء أنفقوا
الملايين في سبيل أن يثبتوا عكس هذا الحديث.. إلا أنهم فشلوا أخيراً ..
ألا يستحق هذا النبي الكريم كل احترام وتقدير؟!


بقلم المهندس/ عبد الدائم الكحيل

أحاديث منتشرة لا تصح الحديث رقم (76)

أحاديث منتشرة لا تصح
مع الشكر لموقع الدرر السنية

الحديث رقم( 76 )



191 - حديث:
( يوم الحساب تقول جهنم لربِّ العالمين:
(اللهم إنه كان يستجيرك مني بعد كلِّ صلاة, إني لا أريده)،
الدعاء هو أن تقول: (اللهمَّ أجِرْني من النار) ثلاث مرات بعدَ كل صلاة ).

الدرجة: لا يصح بهذا اللفظ

192 - حديث:
( دعاء عظيم الشأن لشهر رمضان المبارك, من دعا الله تعالى وهو خالٍ
من شوائب الأغراض الفاسدة, والرِّياء، لم تصبْه في ذلك العام فتنة،
ولا ضلالة، ولا آفة تضرُّ دِينه أو بدنه، وصانه الله تعالى من شرِّ ما
يحدُث في ذلك العام من البلايا، وهو هذا الدُّعاء: اللهُمَّ إني أسالك باسمك الَّذي
دان له كلُّ شيء، وبرحمتك التي وسعت كلَّ شيء، وبعظمتك التي تواضع لها
كلُّ شيء، وبعزَّتك التي قهرتْ كل شيء، وبقوتك التي
خضَع لها كل شيء، وبجبروتك التي غلبت كل شيء، وبعلمك الذي
أحاط بكلِّ شيء، يا نور، يا قدوس، يا أوَّل قبل كل شيء، ويا باقٍ
بعد كل شيء، يا ألله يا رحمن، صلِّ على محمد وآل محمد، واغفر
لي الذنوب التي تغير النعم، واغفر لي الذنوب التي تنزل النِّقم،
واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء، واغفر لي الذنوب التي تديل
الأعداء، واغفرْ لي الذنوب التي تردُّ الدعاء، واغفر لي الذنوب التي
يستحق بها نزول البلاء، واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء،
واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء، واغفر لي الذنوب التي تعجِّل
الفناء، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم، واغفر لي الذنوب التي تَهتِك العُصم،
وألبسني درعك الحصينة التي لا ترام، وعافني من شرِّ ما أحاذر بالليل
والنهار في مستقبل سَنتي هذه، اللهم ربَّ السموات السبع، ورب الأرَضين
السبع, وما فيهن, وما بينهن، ورب العرش العظيم، ورب السبع المثاني،
والقرآن العظيم، ورب إسرافيل, وميكائيل, وجبرائيل، ورب محمد
صلى الله عليه وآله سيد المرسلين, وخاتم النبيِّين، أسألك بك, وبما سميت
به نفسك يا عظيم، أنت الذي تمن بالعظيم، وتدفع كلَّ محذور،
وتعطي كلَّ جزيل، وتضاعف الحسنات بالقليل وبالكثير، وتفعل ما تشاء يا قدير,
يا ألله, يا رحمن، صلِّ على محمد وأهل بيته، وألبسني في مستقبل سَنتي
هذه سترك، ونضِّر وجهي بنورك، وأحبَّني بمحبتك، وبلِّغني رضوانك،
وشريف كرامتك، وجسيم عطيتك، وأعطني من خير ما عندك,
ومن خير ما أنت معطيه أحدًا من خلقك، وألبسني مع ذلك عافيتك,
يا موضع كل شكوى، ويا شاهد كل نجوى، ويا عالم كل خفية،
ويا دافع ما تشاء من بلية، يا كريم العفو، يا حَسنَ التجاوز،
توفَّني على ملة إبراهيم وفطرته، وعلى دين
محمد صلى الله عليه وآله وسُنته، وعلى خير الوفاة، فتوفني مواليًا لأوليائك،
ومعاديًا لأعدائك، اللهم وجنبني في هذه السَّنة كل عمل, أو قول,
أو فعل يباعدني منك، واجلبني إلى كل عمل, أو قول, أو فعل,
يقرِّبني منك في هذه السنة يا أرحم الراحمين، وامنعني من كل عمل, أو قول,
أو فِعل يكون مني أخاف ضرر عاقبته، وأخاف مقتك إيَّاي عليه,
حذارِ أن تصرف وجهك الكريم عني, فاستوجب به نقصًا من حظ لي عندك يا رؤوف
يا رحيم، اللهم اجعلني في مستقبل سَنتي هذه في حفظك, وفي جوارك,
وفي كنفك، وجللني ستر عافيتك، وهب لي كرامتك، عزَّ جارك,
وجل ثناؤك, ولا إله غيرك، اللهم اجعلني تابعًا لصالحي مَن مضى من أوليائك،
وألحقني بهم, واجعلني مسلمًا لمن قال بالصِّدق عليك منهم، وأعوذ بك اللهم
أن تحيط بي خطيئتي, وظلمي وإسرافي على نفسي، واتباعي لهواي،
واشتغالي بشهواتي، فيحول ذلك بيني وبين رحمتك ورضوانك, فأكون
منسيًّا عندك، متعرضًا لسخطك ونقمتك، اللهم وفقني لكل عمل صالح
ترضى به عني، وقرِّبني إليك زلفى، اللهم كما كفيت نبيك محمدًا صلى
الله عليه وآله هول عدوه، وفرجت همه، وكشفت غمه، وصدقته وعدك،
وأنجزت له عهدك، اللهم فبذلك فاكفني هول هذه السَّنة, وآفاتها,
وأسقامها, وفتنتها, وشرورها, وأحزانها, وضيق المعاش فيها، وبلغني برحمتك
كمال العافية بتمام دوام النعمة عندي إلى منتهى أجلي، أسالك سؤال
من أساء وظلم, واستكان واعترف، وأسألك أن تغفر لي ما مضى
من الذنوب التي حصرتها حفظتك, وأحصتها كرام ملائكتك علي،
وأن تعصمني يا إلهي من الذنوب فيما بقي من عمري إلى منتهى أجلي،
يا ألله, يا رحمن, يا رحيم، صلِّ على محمد وأهل بيت محمد،
وآتني كلَّ ما سألتك ورغبتُ إليك فيه؛
فإنك أمرتني بالدعاء, وتكفَّلت لي بالإجابة, يا أرحم الراحمين ).

الدرجة:
لا يوجد في كتب السُّنة، وهو موجود في كتب الشيعة

وما كان الله معذبهم