الأحد، 20 يوليو 2025

الشماتة

الشماتة

إن الشماتة من أمراض القلوب ومعناها: الفرح ببلية أو مصيبة من

يعاديك أو من تعاديه ؛ فيجب على الإنسان سوي النفس نقي السريرة

ألا يفرح في مصيبة أخيه المسلم فيظهر له شماتة في قلبه تجاهه.

وقد تكون هذه الشماته رحمة له حيث يقف الله بجانبه في مصيبته

وبلوى على الشامت. والإنسان الشامت الذي يفرح في مصيبة غيره

لا محالة أن في قلبه مرض فيكفي أنه يظهر عداوته لغيره وقد كان

صلى الله عليه وسلم يتعوذ منها فيقول

(تعوذوا بالله من جهد البلاء

ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء )

رواه البخاري.
 

تعظيم المعصية

 تعظيم المعصية

هو محصلة ضرب عوامل ثلاثة:
1. تعظيم الآمر:
وهذه المنزلة تابعة للمعرفة، فعلى قدر معرفتك بالله يكون تعظيمك له،
وأعرف الناس بالله: أشدهم تعظيما
وإجلالا له، وأشدهم تعظيما له أكثرهم معرفة به. وقد ذمَّ الله تعالى من لم يعظِّمه حق عظمته،
ولا عرفه حقَّ معرفته،
فقال تعالى: مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا نوح : 13.
قال ابن عباس ومجاهد : لا ترجون لله عظمة.

2. تعظيم الأمر:
وتعظيم الأمر هو من تعظيم الآمِر، وأهل الطاعات لا ينظرون إلى الفعل
ولكن ينظرون من الذي أمر به، لا ينشغلون بالهدية عن الذي أهدى الهدية.
لو أمرك رئيسك في العمل بأمر وأنت على وشك ترقية منتظرة أو تعديل مرتب،
فكيف تنظر إلى أمره وكيف تكون استجابتك لشرطه؟
ألن يكون أمره أو حتى مجرَّد توصيته تعليمات تنفَّذ وأوامر صارمة؟!
فكيف إذا كان هذا مديرا أكبر أو وزيرا أو رئيسا تطمع في نظرة منه ونفحة من عطائه؟!
فكيف بمن كل هؤلاء في قبضته .. الله الكبير المتعال؟! لطفه إن نزل فسعادة الأبد في الدارين؟!
وإن رُفِع فالشقاوة التي لا تنتهي؟!

3. اليقين بالجزاء:

أي عقوبات الذنوب المعجَّلة في الدنيا والمؤخَّرة في القبر أو يوم القيامة
أو في النار، وكلما قرأ العبد هذه العقوبات
بعيني قلبه وأبصرها ببصيرته كلما كان أكثر تعظيما لحرمات الله أبعد عنها،
واسمع إلى حساسية أبي الدرداء في التعامل مع بعيره:
قال أبو الدرداء لبعير له عند الموت: يا أيها البعير!!
لا تخاصمني إلى ربك فإني لم أكن أحملك فوق طاقتك!!

السكون

 السكون


كيف يحدث السكون بين الزوج والزوجة؟
يؤكد الباحثون في مجال علم النفس على أهمية أن يكون للرجل زوجة،
ويقولون إن وجود زوجة بقربه دائماً سوف تخفف التوتر النفسي بشكل كبير
وتخفف القلق والإحباط. وفي دراسة حديثة وجدوا أن الرجل عندما يسافر
وبخاصة سفراً متكرراً من أجل العمل أو التجارة أو الدراسة، فإن احتمال
أن يُصاب بأمراض القلب تنخفض جداً عندما يكون بصحبة زوجته!

وجدوا أيضاً أن الرجل المتزوج أكثر قدرة على التركيز والإبداع، أما المرأة
المتزوجة فقد وجدوا أنها أكثر قدرة على العطاء من المرأة غير المتزوجة،
وفي ظل العنف المنزلي الذي نراه اليوم في الدول المتقدمة، فإن العلماء
يؤكدون أن معظم هذا العنف ناتج عن مخالفة الزواج الطبيعي، واللجوء
إلى الزواج غير الشرعي، حيث تجد رجلاً وامرأة يعيشان معاً دون
أي عقد زواج، وهذا يؤدي إلى عدم الاستقرار.

ومن هنا ندرك أن عطاء المرأة المتزوجة وإبداعها ينصب باتجاه أطفالها
وبيتها وزوجها، وهذا من نعمة الله تعالى على الزوجين ليعيشا في راحة
تامة. ووجد العلماء أيضاً أن الشخص الذي يعزف عن الزواج ويعيش وحيداً
يكون معرضاً بنسبة أكبر إلى أمراض التوتر النفسي والنوبات القلبية!