الخميس، 16 مايو 2013

إن لله حكمة

يتساءل الكثير لماذا لاتتحقق بعض الأمنيات ؟
 لماذا لاتحدث لنا الأمور التي نحب تواجدها في حياتنا الدنيا ؟!
 
لو تفكرنا قليل ولو تدبّرنا اسم الله الحكيم لوجدنا الإجابة الشافية لكل
هذة التساؤلات .
 
الله الحكيم 


فقد بين لنا الإمام البيهقي معنى الحكيم في كتابه الأسماء والصفات
فقال : 
قَالَ الْحَلِيمِيُّ : مَعْنَى الْحَكِيمِ  :
 
الَّذِي لا يَقُولُ وَلا يَفْعَلُ إِلاَّ الصَّوَاب وَإِنَّمَا يَنْبَغِي أَنْ يُوصَفَ بِذَلِكَ لأَنَّ
أَفْعَالَهُ سَدِيدَةٌ  وَصُنْعَهُ مُتْقَنٌ .
 
وقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ :
 
 الْحَكِيمُ هُوَ الْمُحْكِمُ لِخَلْقِ الأَشْيَاءِ صُرِّفَ عَنْ مِفْعَلٍ إِلَى فَعِيلٍ
وَمَعْنَى الإِحْكَامِ لِخَلْقِ الأَشْيَاءِ إِنَّمَا يَنْصَرِفُ إِلَى إِتْقَانِ التَّدْبِيرِ فِيهَا .
 
وقال الطبري في التفسير :
وهو الحكيم : في تدبير خلقه وتسخيرهم لما يشاء العليم بمصالحهم .
 
وقال ابن كثير :
حكيم في أقواله وأفعاله .

فإذا علم العبد أن الحكيم سبحانه وتعالى هو المدبر للأمور المتقن لها
والموجد لها على غاية الإحكام والإتقان والكمال والواضع للأشياء
في مواضعها والعالم بخواصها ومنافعها الخبير بحقائقها ومآلاتها .
 
فإذا عرف العبد ذلك وتيقن هذا المعنى وأن كل ما يجري في هذا
الكون هو لحكمة بالغة أرادها الله تبارك وتعالى علم هذه الحكمة من
علمها وجهلها من جهلها كان لهذه المعرفة الأثر البالغ في حياته
وتصرفاته ونظرته للكون والحياة ولعاش مطمئن القلب قرير العين
مفوضا الأمر كله إلى الله تعالى متقنا لعمله محسنا لعبادته ومتيقنا أن
كل ما يجري في الكون والحياة هو من تقدير الحكيم العليم اللطيف
الخبير الذي لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه .
 
لذى يجب أن نعلم ليس كل ما يتمناه الإنسان يحققه فهو لن يحقق إلا
ماهو خيراً له ولعل أغلب الأمنيات تبطن داخلها الكثير من الشر
ونحن نظن انها خيراً لنا .
 
فالله يعلم وأنتم لا تعلمون 

الشبه بين البحر والإنسان

إن الإنسان هو بحر من أعمق البحار بالعالم....
وفي أعماقه أسرار ومفاجئات لا عد لها ولا حصر
صعب أن  تكتشف الإنسان مثل ما هو صعب اكتشاف البحار

للناسِ أعماقٌ أشدُ خطورةً من البحار
لذا اقترب منهم بلطف
وتحسس التيارات المحيطة
واكتشف كل إنسان ..ستجدُ في أعماق كل بحر ٍدررا
وستجدُ أيضآ حيتان وأشواك . 
في أعماق كل إنسان الخير كله
وفي الأعماق نفسها الشر كله ..
باستطاعتك التنقيب عن هذا وذاك
لاكتشاف اتجاه التيار والتعامل معه
بحكمةٍ واتزان ...
حتى لا تغرق سفينتك ويزهد فيك الناس ..
وحتى لاتصطدم بشيء ما في الأعماق ..

حدّد بوصلة التيار ..
إن كان جارفآ كن لينّآ .. لاتنحني لأحد ولكن كن حذرآ ..
وان كان هادئآ تجنبه بلطف
لكن احذر أن تمضي عكس التيار
فيضيع منك الطريق والرفيق ..

لا تكن صخرة جامدة ..
لكن كن قلبآ مفعمآ بالحنان والتفهم لظروف الآخرين
حينئذ لن يجرفك التيار للضياع
بل سينقذك ربك ثم قلبك وحسن نيتك ..

كن واثقآ أن الذي سينقذك  هو...الله...
الحب ... والطيبه ... والتلقائية .......
وكن متأكدآ أن أقوى تيار يغرقك
هو الحقد .. والأنانية .. والبخل ..
المرونة تفعل المستحيل .....!!
إذا تصخر واقعك وبات جامدآ كريهآ ..
والصبر يصنع المعجزات ..

إذا أشتد التيار عليك في أيام عاصفة كئيبة ..
ستمر الأحداث المؤلمة وتنتهي من حياتك ..
وستصل بأذن الله إلى شاطئ الأ مان ..
وستتذكر كلماتي ذات يوم .. ..

أبدأ بنقطة.. هي نفسك...
الدوائر كثيرة في الحياة بعضها يدور علينا ..
وبعضها يدور عليهم ..
وأحيانآ نظل ندور في الدائرة نفسها
ولا نجد منها انفكاكآ ..
ونعود إلى ألنقطه نفسها دون ..أن ندرك أنها البداية .. !!
إحساس مجرد....أو.....مجرد إحساس .

عشــــر جواهر حافظ عليها

1- بالرضا تحلو الحياة..
 
 
2- وبالإبتسامة تهون المشكلات..
 
 
3- وبالإستغفار تنقضي الحاجات..
 
 
4- وبالدعاء تتحقق المستحيلات..
 
 
5-  من ابتغى صديقاً بلا عيب ، عاش وحيداً..
 
 
6-  من ابتغى زوجةً بلا نقــص ، عاش أعــزباً..
 
 
7-  من ابتغى حبيباً من غير مشاكل ، عاش باحثاً..
 
 
8-  من ابتغى قريباً كاملاً ، عاش ناقصاً..
 
 
9- إذا أهمّك أمـــر غيرك ، فـأعلـم بأنّـك ذو طبعٍ أصيـل..
 
 
10-  وإذا رأيت في غيرك جمـالاً ، فأعلم بأنّ داخلك جميل..