الخميس، 4 يوليو 2013

تأخير قضاء رمضان إلى شعبان و لو بلا عذر



الســــؤال :
 
سألت سائلة يقول :
 
هل يحق للمرأة المسلمة أن تؤجل صيام رمضان إلى السنة المقبلة
لكونها كانت حائض أو نفساء في رمضان ،
و هل يحق لها إن لم يتيسر لها الصيام السنة المقبلة أن تصومه
بعد سنتين لانشغالها بأعذار كمرض
أو أنها لا تطيق الصيام و القضاء ؟ 
  و هل يحق للمرأة المسلمة التي لا تطيق الصيام
و يصعب عليها قضاء الصيام أن تؤدي فدية عوضًا عن الصيام ،
 أم ماذا ؟
أفتونا رحمكم الله و جزاكم المولى خير الجزاء .
 
 الإجــابــة :
 
يجوز تأخير قضاء رمضان إلى شعبان ولو بلا عذر،
لكن الأفضل التعجيل بالقضاء ويجوز لمن أفطرت في شهر رمضان
لعذر كحيض أو نفاس مثلاً أن تؤخر القضاء لعذر من مرض
وضعف عام لا تطيق معه القضاء، ولو طالت المدة،
 فكان التأخير سنة أو سنتين، فإذا شفيت وقويت وجب عليها
أن تعجل بقضاء ما فاتها،
 وإذا يئست من القدرة على القضاء وجب عليها أن تطعم عن
 كل يوم أفطرته مسكينًا، وهو أن تدفع عن كل يوم نصف صاع
 من الطعام الذي اعتادوه قوتا لهم،
من بر أو تمر أو أرز أو ذرة أو نحو ذلك،
جمعت الجميع وأعطته فقيرًا واحدًا أو أكثر عن جميع رمضان
 فلا بأس .
 
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

إنها أمى


 
تصلي الظهر و هي صائمه ثم تبدأ بتحضير ما لذ وطاب ،
 تتحمل درجة حرارة الصيف ، حرارة الفرن ويحرق الحساء اصابعها ،
 وهي تفكر بمنظر المائده ،
 
فلان يحب السلطه !
وفلان يحب الفطائر !
وفلان يحب العصير.. 
تشعر بفرح يغمر قلبها ، وتنتظر لحظة الاذان
لترى وجوههم راضيه عن ما صنعته ..
وتأتي تلك اللحظه فيقول أحدهم :
" الشوربه مافيها ملح .. "
ويتذمر الاخر :
" ليه قطعتي جزر ف السلطه "
ويسترسل احدهم في مدح طبخ الجيران.!!
-        فكروا قبل ان تنطقوا يا ابناءها .. ..يا زوجها
 مأجُوره يا ريحة الجنة
رحم الله إمرأة تلقي برأسها مثقلة من دوار الوحم.
رحم الله إمرأة تفزع من نومها متألمة من جنين ألمها.
رحم الله إمرأة باتت تئن من أوجاع مخاض وطلق..
رحم الله إمرأة انهمرت عيناها دمعا من الضيق والتعب..
رحم الله إمرأة سهرت ليالي طول تراقب رضيعا لم ينم
رحم الله إمرأة إعتصرت عمرها في كأس لتسقي وليدها شهدا..
رحم الله إمرأة سبقت دمعها دمعه إذا جاءها شكوا..
رحم الله إمرأة زفت بيدها شابا وشابة إلى الحلال في عرس
رحم الله إمرأة القت بسوار راحتيها لتعود أدراج السنين تربي حفيدها فرحا
رحم الله إمرأة كلما أيقظتها همومها وخوفها على أولادها بكت لربها
ودعت لهم وسجدت..
رحم الله إمرأة بدأت وعاشت وماتت تحت  العطاء ولم تطالب بجزاء
ولاشكت قل الوفاء ولا ضعفت في حبها يوما ولا وهنت..
 
ومن يجازي الأم سوى رب كريم عليم بما فعلت..
اللهم أدخل أمي الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب وأدخل أمهات المؤمنين
و المؤمنات الأحياء منهم والأموات برحمتك وعفوك ومنك
وكرمك يارب العالمين آمين

تفسير القرآن الكريم


 
التفسير الميسر
تم بحمد الله ومنته في شهر صفر من عام 1425
تم نقل هذا التفسير المهم من موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف
نقله أحد محبي القرآن الكريم
لا تنسونا من صالح الدعاء وأرسله للجميع كصدقه جارية.


كما يمكنكم تحميل نسخة PDF
 
من الرابط المباشر للتحميل