الجمعة، 29 ديسمبر 2017

الحب هو الاهتمام

- عندما تجد فتاة صغيره تضع كامل طاقتها لمجرّد تدليك والدها ..

- عندما تجهّز الزوجه الشاي لزوجها و تتذوّقه قبل أن تعطيه ايّاه ..

- عندما تعطي الأم طفلها أفضل قطعه من الكيك ..

- عندما يمسك صديقك يدك ويشدّ عليها بقوّه لأنّ الطريق زلق ..

- عندما يراسلك أخوك ليتاكّد أنّك وصلت إلى مكان ما خوفاً عليك ..

الحب :
ليس مجرّد شاب يمسك بيد فتاة و يتجولون في المدينة ..
الحُبّ ھو [ الإهتمام ] وقليل منّا من يعرفه

قبل ناسا وأبولو


قبل ناسا وأبولو..
شاهد أقدم صور لكوكب الأرض من الفضاء

قبل ناسا وأبولو.. شاهد أقدم صور لكوكب الأرض من الفضاء

فضاء

عندما يفكر الناس فى الفضاء، فإنهم غالبا ما يتذكرون القمر
الصناعى الروسى سبوتنيك ، ورواد الفضاء نيل أرمسترونج و باز ألدرين
وهم يخطون خطواتهم الأولى على سطح القمر خلال مهمة
أبولو 11 فى عام 1969، إلا أن العلماء كان لهم جهود كبير فى الفضاء
قبل أكثر من عقد من الزمان من إطلاق سبوتنيك، أول قمر اصطناعى
فى عام 1957، وحتى قبل ناسا، التى تأسست فى عام 1958.

أول صورة للفضاء

الصورة الأولى تم التقاطها فى 24 أكتوبر 1946، بواسطة صاروخ
V-2 خلال الحرب العالمية الثانية باللونين الأبيض والأسود، ويظهر بها
جانب من كوكب الأرض، وعلى الرغم من أن الصاروخ تحطم على
الأرض إلا أن الفيلم بقى سليما لأنه كان داخل صندوق صلب،
وهذا وفقا لموقع Air & Space.

الصورة الثانية للفضاء

بعد مرور نصف عام على الصورة الفضائية الأولى،
أرسل العلماء
صاروخا ألمانيا آخر ليوضح لنا ما هو خارج عالمنا، وفى 7 مارس 1947،
أعاد صاروخ V-2 المزيد من الصور بالأبيض والأسود، ولكن هذه
المرة تم التقاطها على بعد أكثر من 100 ميل فوق سطح الأرض.
صور كوكب الارض 1947

صورة للقمر 1966
التقط العلماء أول صور من الأرض للقمر فى 23 أغسطس 1966،
وكانت المركبة الفضائية بالقرب من القمر فى وقت الالتقاط،
ووفقا لوكالة ناسا هذه المركبة عكست كيف نرى فى كثي
ر من الأحيان القمر من كوكبنا.

التواضع وترك العجب والتكبر

علمني الإسلام أن أكون متواضعًا، وخاصة للمؤمنين، حيث يقول
الله سبحانه وتعالى :
{ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ }
[الحجر: 88]،
ووصف من يحبهم ويحبونه بقوله :
{ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ }
[المائدة: 54] .

والتواضع يتأتي من عدمن افتخار المسلم بحسبه ونسبه على أخيه
المسلم، ولا يتباهى بمكارمه ومناقبه عليه، فإن المفاضلة في الإسلام
هي بالتقوى وحدها وهي صفة إيمانية جليلة، ترفع قدره بقدر قربه
من الله، وطاعته لرسوله صلى الله عليه وسلم، وبعده عن المنهيات،
وتركه ما لا يعنيه، فهذه الصفة تزيد من رفعة المرء، بتواضعه
لله سبحانه وتعالى وتنفيذ أوامره .

والتكبر نفيض التواضع، وهو ما نهى عنه الإسلام وحذر منه،
فيقول سبحانه وتعالى :
{ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ
كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ }

[لقمان: 18]
والمرح هو التبختر .

فالعبد عبد، ولا ينبغي الاستعلاء إلا للعلي الكبير جل شأنه، ومن
ارتفع وتكبر كتب في الجبارين، وفي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم،
أن النار احتجت بقولها
( في الجبارون والمتكبرون ) ،
بينما كان احتجاج الجنة بقولها :
( في ضعفاء الناس ومساكينهم ) .

والتواضع هو الغالب على الضعفة والمساكين، هو من صفات
أهل الجنة، زادنا الله بها عزًا وفوزًا بالجنان .

والملاحظ في العلاقات الاجتماعية بين الناس، أن التواضع وخفض
الجناح يورث المحبة والتآلف والثقة، والتكبر يورث الكراهية والبغضاء
والنفور، فلا أحد يحب المتكبرين، ولا أحد يحب صحبتهم، ولا أقل من ذلك .