أسرار الكون بين العلم والقرآن (13)
مَن الذي علّم محمداً هذه الكلمات؟
تساؤلات نكررها دائماً في هذه الأبحاث وهو: لو كان القرآن من تأليف
محمَّد عليه صلوات الله وسلامه، إذن كيف استطاع وهو النبيُّ الأميُّ
*أن يطرح سؤالاً على الملحدين ويدعوهم للنظر في كيفية بناء الكون؟
*كيف حدَّد أن النجوم تزيّن السماء؟ ومن أين أتى بمصطلحات علمية مثل
﴿بناء﴾ و ﴿مصابيح﴾!؟ بل كيف علم بأن الكون لا يوجد فيه أية فراغات
*أو شقوق أو فروج أو تفاوت؟ من الذي علَّمه هذه العلوم الكونية
*في عصر الخرافات الذي عاش فيه؟
إن وجود تعابير علمية دقيقة ومطابقة لما يراه العلماء اليوم دليل على
إعجاز القرآن الكوني، ودليل على السبق العلمي لكتاب الله تعالى
*في علم الفلك الحديث.
*من كتاب أسرار الكون بين العلم والقرآن
للدكتور عبد الدائم الكحيل
الاثنين، 16 أغسطس 2021
أسرار الكون بين العلم والقرآن (13)
وتدبروا (537)*
وتدبروا (537)*
أبلغ الله تعالى صوت إبراهيم حينما نادى بالحج، وحفظ هذا الأذانَ فجعله
*قرآنًا يردد في الصلوات، ويتلى في المحاريب {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا}.
*إنها إشارة قوية إلى أن على العبد أن يفعل الأسباب التي يستطيعها،*
ثم يترك ما وراء ذلك للقادر الكبير المتعال.*
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
