الاثنين، 16 أغسطس 2021

أسرار الكون بين العلم والقرآن (13)

 أسرار الكون بين العلم والقرآن (13)



مَن الذي علّم محمداً هذه الكلمات؟

تساؤلات نكررها دائماً في هذه الأبحاث وهو: لو كان القرآن من تأليف

محمَّد عليه صلوات الله وسلامه، إذن كيف استطاع وهو النبيُّ الأميُّ

*أن يطرح سؤالاً على الملحدين ويدعوهم للنظر في كيفية بناء الكون؟

*كيف حدَّد أن النجوم تزيّن السماء؟ ومن أين أتى بمصطلحات علمية مثل

﴿بناء﴾ و ﴿مصابيح﴾!؟ بل كيف علم بأن الكون لا يوجد فيه أية فراغات

*أو شقوق أو فروج أو تفاوت؟ من الذي علَّمه هذه العلوم الكونية

*في عصر الخرافات الذي عاش فيه؟

إن وجود تعابير علمية دقيقة ومطابقة لما يراه العلماء اليوم دليل على

إعجاز القرآن الكوني، ودليل على السبق العلمي لكتاب الله تعالى

*في علم الفلك الحديث.


*من كتاب أسرار الكون بين العلم والقرآن

للدكتور عبد الدائم الكحيل

اعرف إلى من يميل طفلك؟


 

وتدبروا (537)*

 وتدبروا (537)*


أبلغ الله تعالى صوت إبراهيم حينما نادى بالحج، وحفظ هذا الأذانَ فجعله

*قرآنًا يردد في الصلوات، ويتلى في المحاريب {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا}.

*إنها إشارة قوية إلى أن على العبد أن يفعل الأسباب التي يستطيعها،*

ثم يترك ما وراء ذلك للقادر الكبير المتعال.*