الثلاثاء، 21 ديسمبر 2021

مخاطر الجرعات الكبيرة من المضادات الحيوية

 

دراسة تكشف مخاطر الجرعات الكبيرة من المضادات الحيوية

أظهرت دراسة حديثة أن استخدام جرعات أكبر من المضادات الحيوية في محاولة
لمعالجة المشكلة المتنامية لمقاومة الأدوية، قد يؤدي إلى تقوية بعض البكتيريا.
ووصفت الأمم المتحدة مقاومة مضادات الميكروبات بأنها "واحدة من أكبر التهديدات التي نواجهها كمجتمع عالمي"،
ويتوقع أن تتسبب في وفاة 10 ملايين شخص سنويا بحلول العام 2050.
وكانت أبحاث سابقة قد أظهرت أن تناول جرعات أكبر من المضادات الحيوية قد يبطئ من قدرة البكتيريا على تطوير المقاومة،
ومع ذلك لم يول اهتمام لطريقة تأثير هذه الجرعات الكبيرة على التركيبة العامة للميكروبات.
ودرس فريق من الباحثين في بريطانيا وأوروبا طريقة تفاعل مجموعات إشريكية قولونية (إي كولي)
مع تركيزات مختلفة من ثلاثة مضادات حيوية شائعة الاستخدام.
ووجدوا أنه فيما الجرعات الكبيرة من المضادات الحيوية أبطأت معدل تطوير البكتيريا مقاومة،
فإنها أدت أيضا إلى ظهور بكتيريا ذات "قوة أكبر" ما يعني أن لديها معدل تكاثر أعلى.
وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، ماتو لاغاتور من كلية العلوم البيولوجية في جامعة مانشستر
لوكالة فرانس برس: "نعتبر معدل النمو مؤشرا على القوة، مع افتراض أن السلالة التي تنمو بشكل
أسرع من المرجح أن تسيطر على الأنواع الأخرى من البكتيريا وتصبح مهيمنة".
وكتب الفريق، الذي نشر دارسته في دورية "رويال سوسايتي بايولوجي ليترز"، أن بحثهم أظهر
كيف أن الجرعات العالية من المضادات الحيوية تمثل "معضلة" ويمكن أن تؤدي في النهاية إلى بكتيريا أكثر مقاومة.
وحذّرت دراسات عدة في السنوات الأخيرة من الإفراط في وصف المضادات الحيوية والاستخدام
المفرط في تربية المواشي، مع تقدير المراكز الاميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن
واحدة من كل ثلاث وصفت للمضادات الحيوية، هي غير ضرورية.
ومع توقع أن تقتل البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية عددا أكبر من الأشخاص على
مستوى العالم مقارنة بالسرطان بحلول منتصف القرن، قال لاغاتور إن هناك حاجة إلى
مزيد من البحوث حول طريقة تأثير الجرعات الكبيرة على تطور البكتيريا على المدى الطويل.

التضحية في سبيل الله 1

 

التضحية في سبيل الله 1


لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر استشار الناس، فقام المقداد بن عمرو رضى الله عنه
فقال: يا رسول الله امض لما أمرك الله به فنحن معك، والله ما نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى
- عليه السلام -: "فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ" [المائدة:24] ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا
إنا معكم مقاتلون، والله الذي بعثك بالحق نبيًا لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرًا ودعا له.

النصيحة

 النصيحة

حديثنا اليوم عن حديثٍ نبوي عظيم، ذكر
بعض أهل العلم أن عليه مدار الإسلام، وهو:
ما رواه أَبو رُقَيَّةَ تَمِيمُ بْن أَوْسٍ الدَّارِيِّ رضي الله عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ لِله، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ،
وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ»،
[رواه مسلم]، ومن فوائد الحديث:

♦ أن الدين الإسلامي كله قائم على النصيحة وهي: الصدق والإخلاص
وإرادة الخير للمنصوح، والنصيحة: كلمة جامعة لخيري الدنيا والآخرة،
وهي رسالة الأنبياء عليهم السلام إلى أممهم، فما من نبي إلا نصح أمته.

♦ والنصيحة لله تبارك وتعالى: تكون بتوحيدِه ووصفه بصفات الكمال
والجلال، وتنزيهه عمَّا يُضادُّها ويخالفها، وتجنُّب معاصيه، والقيام
بطاعاته ومَحابِّه، والحبِّ فيه والبغض فيه، وجهاد مَن كَفَرَ به تعالى،
والدعاء إلى ذلك والحثِّ عليه.

♦ والنصيحة لكتابه: تكون بالإيمانِ به وتعظيمه وتنزيهه، وتلاوته حقَّ
تلاوته، وتدبر آياته، والعمل بمقتضاه، والدعوة إليه، والذبِّ والدفاع عنه.

♦ والنصيحة لرسوله صلى الله عليه وسلم: تكون بالإيمان به وبما جاء
به، وطاعته في أمره واجتناب نهيِه، وتوقيره وتبجيله، وإحياء سنَّتِه،
والتخلُّقِ بأخلاقه، ومحبةِ آلهِ وصحابته، والدِّفاع والذبِّ عنه وعن سنته
وآله وصحابته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومَن تَبِعَهم بإحسان.

♦ والنصيحة لأئمة المسلمين؛ أي: لخلفائهم وقادتهم: وذلك بمعاونتهم
على الحقِّ وطاعتهم فيه، وتذكيرهم ونُصحهم برِفق ولُطف، والدعاء
لهم، وعدمِ الخروج عليهم.

♦ والنصيحة لعامة المسلمين: بأن يحب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم
ما يكره لنفسه، وإرشادهم إلى مصالحهم الدينية والدنيوية، وستر
عوراتهم، ونصرتهم على أعدائهم، والذَّبِّ عنهم، ومجانبة الغِش
والحسد لهم.

نسأل الله أن يجعلنا ممن يستمع القول فيتَّبع أحسنه، نكتفي بهذا القدر.