الأحد، 12 مايو 2024

هذا الحبيب 20

 

هذا الحبيب 20


ففكر أبرهة بالأمر ، ثم أستشار المقربين منه ،

قال ما رأيكم أن نبني كنيسة للعرب في اليمن ،

أفضل من هذا البيت ؟؟

فأعُجبوا بالفكرة ، و وافقوه على فكرته .

فبدأ ببناء كنيسة عظيمة في صنعاء ، وبالغ جداً في زخرفتها ،وزينها بأنواع ،

الزمرد ، والياقوت ، وكساها بأجمل القماش حتى يجذُب الناس إليها ،

ويصرف انظارهم عن الكعبة ثم طلب من العرب ،

أن يحجوا إليها .. فأستهزء العرب منه قالوا نترك كعبة أبينا أبراهيم بيت الله ،

لنحج الى كنيسة أبرهة ؟؟!!!

ومضت الأيام ولم يأتي إليها أحد ، فشعور أبرهة ، كان شعور الفشل والخيبة.

لم يستجب الناس إليه ، حتى جاء رجل ليلاً ، ودخلها ، حتى وصل إلى أرفع واجمل مكان فيها ،

وتغوط عليها فأشتعل أبرهة من الغضب ، وأقسم ليهدمنا كعبة العرب ، وحمل حملته على العرب

وجهز جيش ضخم لم يُرى مثله ، لكي يهدم الكعبة

وينتقم منهم ، وتقدم أبرهة بجنده بفيل عظيم ، في طريقه كان يبعث جنوده على قبائل العرب ليغزوهم ،

ويأخذ طعامهم وشرابهم ، لينفقها على جيشه ، حاولت قبائل عربية بالتصدي له

ولكن باءت بالفشل والهزيمة أمام جيشه ، بعض القبائل العربية عندما سمعت بقدومه ،

تركت منازلها وهربت الى الجبال ، كل العرب وقبائل العرب لم تستطع الوقوف

في وجه أبرهة وجنده كان جيش ابرهة عبارة عن عاصفة دمرت ، قبائل العرب.

خواطر منتقاه (479)

 خواطر منتقاه (479)


من الأخت الزميلة / أمانى صلاح الدين

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

(الأدبُ كنزٌ عندَ الحاجةِ، وعونٌ على المروءة،

وصاحبٌ في المجلسِ، وأنيسٌ في الوَحْدة،

تَعْمُرُ به القلوب الواهية، وتحيا به الألباب الميتة،

ويَنالُ به الطالبونَ ما حَاولوا)

ربنا ما خلقت هذا باطلاً