السبت، 13 سبتمبر 2025
المؤمن أمره كله خير
المؤمن أمره كله خير
قال العلامة ابن باز رحمه الله :
المؤمن يَعمَلُ وَيَجْتَهِدُ وَيَطلُب الرِّزْق، وَيَجدَّ وَيَصبِر على
الشََّدَائِد، إذا جاء الشََّدَائِدُ يَصبِر حَتَّى يَجْعَلَ اللهُ لَهُ
مَخْرَجًا :
{ فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ، إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا } الشرح :
[5-6] ، { سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٍ يُسۡرًا } الطلاق : [7]
وقد صَبَرَ الأنبياء وَهُمْ أَفْضَلُ النَّاس، وَصَبَرَ الصَّالِحُون فَجَاءَ الفَرَج وَجَاءَ التَّيْسِير بَعدَ ذلك،
والله يقول : { إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّابِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٍ } الزمر : [10]،
ويقول النَّبِي ﷺ : (( عَجَبًا لِأَمْرِ المُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ
كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ،
إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ))،
فَالمُؤْمِنُ هَكَذَا صَبُورٌ عِنْدَ البَلَاءِ، شَكُورٌ عِنْدَ الرَّخَاء .
شرح رياض الصالحين : (302/2)
قال الإمام إبن القيم رحمه الله :
فأساس كل خير في حياته أن يعلم أن ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن،
فيتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه فيشكره عليها، ويضرع إليه أن لا يقطعها عنه،
وأن السيئات من خذلانه وعقوبته فيبتهل إليه أن يحول بينه وبينها .
يحيى بن معاذ
يحيى بن معاذ
قيل ليحيى بن معاذ رحمه الله: متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا؟
فقال: إذ أقام نفسه على أربعة أصول فيما يعامل به ربه،
فيقول: إن أعطيتني قبلت، وإن منعتني رضيت،
وإن تركتني عبدت، وإن دعوتني أجبت.
