الأحد، 19 يونيو 2011

أشياء تسقط منك ولكن لاتسمع صوتها..!!!!




ليس بالضرورة أن تسمع صوت انكسارهم كي تدرك أنهم سقطوا منك !
بعض أنواع السقوط لا يعادله مرارة سوى مرارة الموت!
فالبعض يسقط من العين

والبعض يسقط من القلب
والبعض يسقط من الذاكرة

والذي يسقط من العين

يسقط بعد مراحل من الصدمه؛ والدهشة؛ والاستنكار؛ والاحتقار
ومحاولات فاشله لتبرير اختياره هذا النوع من السقوط ..!!
أما سقوط القلب

فإنه يلي مراحل من الحب ,,والحلم الجميل ,,,والاحساس بالضياع والندم ومحاولات فاشله لإحياء مشاعر ماتت ..!!!

أما سقوط الذاكرة

فإنه يبدأ بعد مراحل من التذكر والحنين
وبعد معارك مريرة مع النسيان
ناتجة عن الرغبة في التمسك بأطياف أحداث انتهت ..وغالبا يكون سقوط الذاكرة هو آخر مراحل السقوط
وهو أرحم أنواع السقوط ...!!!!


وليس بالضرورة أن الذي يسقط من عينيك يسقط من قلبك ..!!أو أن الذي يسقط من قلبك يسقط من ذاكرتك ..!فلكل سقوط أسبابه التي قد لا تتأثر أو تؤثر في النوع الآخر من السقوط.
فالبعض يسقط من قلبك
لكنه يظل محتفظا بمساحاته النقية في عينيك
فيتحول احساسك المتضخم بحبه الى احساس متضخم باحترامه
فتعامله بتقدير .. امتنانا لقدرته السامية في الاحتفاظ بصورته الملونة في عينيك
برغم امتساح الصورة من قلبك ..!!!!!!وهذا النوع من البشر يجعلك تردد بينك وبين نفسك كلما تذكرته ... شـــكـــرا

أما المعاناة الكبرى ..
فهي حين يسقط من عينيك إنسان مــا
لكنه لااااا يسقط من قلبك !ويظل معلقا بين مراحل سقوط القلب وسقوط العين
وتبقى وحدك الضحية لأحاسيس مزعجة
تـحـبــه ,,, لكنك بينك وبين نفسك تـحــتـقـره
وربما احتقارك له أكثر من حبك ...!!!
ولأن الذاكرة كالطريق
تلتقط معظم الوجوه التي تلتقيها
والتي قد لا يعني لك أمرها شيئا
فإن سقوط الذاكرة هو أرحم أنواع السقوط
لأنه آخر مراحل سقوطهم منك ..!!فالذي يسقط من الذاكرة لا يبقى في القلب ,,, ولا يبقى في العين !
لذا
كم هو جميل أن نجد لأنفسنا أماكن دافئه في قلوبهم وأعينهم
لكن الأجمل هو أن نحافظ على نقاء هذه الأمكنة بهم.

وإذا قررنا يوما السقوط
فلنتجنب سقوط العين ..!لأن بعده يتسخ البياض وتصبح كل المساحات النقية ملوثة.
بتصرف

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق