قال حاتم الأصم لأولاده : إني أريد الحج . فبكوا وقالوا
: إلى من تكلنا ؟فقالت ابنته لهم : دعوه فليس هو برازق . فسافر فباتوا جياعًا
وجعلوا يوبخون البنت فقالت : اللهم لا تخجلني بينهم . فمر بهم أمير البلد وطلب ماء
، فناوله أهل حاتم كوزًا جديدًا وماءًا باردًا ، فشرب وقال : دار من هذه ؟ فقالوا
: دار حاتم الأصم ، فرمى فيها قلادة من ذهب ، وقال لأصحابه : من أحبني فعل مثلي ،
فرمى من حوله كلهم مثله . فخرجت البنت تبكي ، فقالت أمها : ما يبكيك ؟ قالت : قد
وسع الله علينا ، فقالت : مخلوق نظر إلينا فاستغنينا ، فكيف لو نظر الخالق إلينا ؟
الاثنين، 13 أغسطس 2012
الكتاب أفضل هدية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الجاحظ: أردت الخروج إلى محمد بن عبد الملك الزيات
ففكرت في شيء أهديه له، فلم أجد شيئًا أشرف من (كتاب سيبويه)
فقلت له أردت أن أهدي لك شيئًا ففكرت فإذا كل شيء عندك فلم أر أشرف من هذاالكتاب،
فقال: والله ما أهديت إليَّ شيئًا أحبَّ إليَّ منه.
وكان يقال بالبصرة قرأ فلان (الكتاب) فيعلم أنه كتاب سيبويه،
وقرئ نصف الكتاب، فلا يشك أنه كتاب سيبويه.
وكان أبو العباس المبرد إذاأراد مريد أن يقرأ عليه كتاب سيبويه يقول له: ركبت البحر،
تعظيمًا لكتاب سيبويه واستصعابًا لما فيه!
الأحد، 12 أغسطس 2012
كنت ذاهبًا وراء الكمال
كان
أحد العلماء مُلمّاً ببعض اللغات الأدبية، ومتخصّصًا في فقه اللغة ولهجاتها، ولكنه
كان ذميم المنظر، كريه الوجه!
وذات مرة أراد الملك أن يلاطفه، فقال له: (أين كنت يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد)؟
فأجابه العالم ببداهة: (كنت ذاهبًا وراء الكمال)!!
فأكرمه الملك بهدايا سخية بسبب هذه الإجابة الحكيمة.
وذات مرة أراد الملك أن يلاطفه، فقال له: (أين كنت يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد)؟
فأجابه العالم ببداهة: (كنت ذاهبًا وراء الكمال)!!
فأكرمه الملك بهدايا سخية بسبب هذه الإجابة الحكيمة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)