الأحد، 16 ديسمبر 2012

الخرائط الذهنية لسور القرآن الكريم

لا يهم على ماذا نشأت !
وأي بذرة تلك التي زُرعت في داخلك منذ طفولتك الأولى ..
إذا لم تعرف هذا الفضل ”
فليس الكم القرائي الذي أنجزته بذي أهمية ..
ألتمس منك الآن, أن تسمح لي أن أدلك لهذه التجربة,
أن تستسلم بروحك وكلّك وكيانك لإجرائها بكامل تفاصيلها ..
ثم سنلتقي بعدها, يوم قطف الثمار, يوم استلامها باليمين بإذن ربي.
هل تعرف الله ؟
هل تعرف عظمة من تعبد !
بالطبع تفعل ..
لكن هل تفعل ذلك بالطريقة الروحية, هل تعرف كيف يشعر ذلك الذي تغلغل الإيمان في قلبه
فلا يملؤه سواه ..؟
هل تعرف كيف يهتز قلب ذلك الإنسان عندما يرى صورة مصحف ..
أو يسمع آية تتلى ؟
إذا كنت لا تعرف .. أو كنت تعرف ..
فهنا الدليل لأن تزداد إيماناً ,
الدليل لمعايشة هذا التجلي بتفاصيله المذهلة ...
لإستكمال القراءة




حكم الأذان بغير وضوء

الســــؤال :

هل يصح الأذان بغير وضوء ؟

الإجــابــة :
نعم الصحيح أنه لا بأس الأذان و الإقامة جميعًا ثم يتوضأ
لكن الأفضل أن يؤذن على وضوء و يقيم على وضوء
لكن لو أذن على غير وضوء ثم أقام على غير وضوء صح و إقامته صحيحة ،
و النقص عليه هو عندما يقوم ليتوضأ حيث يفوته كثير من فضل الصلاة و الجماعة ،
و نصيحتي للمؤذنين – و هو السنة -
أن يؤذنوا على وضوء و أن يقيموا على وضوء هذا هو السنة .


جاء في حديث ضعيف :

" لا يؤذن إلا متوضئ "
لكنه ضعيف كما ذكرنا أعلاه .


و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

" بأبي أنت و أمي يا سيدي يا رسول الله "

عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ رضى الله تعالى عنه قَالَ
[ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قُلْتُ
أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ
قَالَ أَجَلْ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا }
وَ حِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِي وَ رَسُولِي سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ
لَيْسَ بِفَظٍّ وَ لَا غَلِيظٍ وَ لَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ
وَ لَا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَ لَكِنْ يَعْفُو وَ يَغْفِرُ
وَ لَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ بِأَنْ يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَ يَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا وَ آذَانًا صُمًّا وَ قُلُوبًا غُلْفًا ] .
رواه البخاري 1981
« و حرزا للأميين »
أي حافظا لدينهم و المراد العرب وسموا بالأميين لأن الكتابة كانت فيهم قليلة
« سميتك المتوكل »
أي : لقناعته باليسير من الرزق ،
و اعتماده على الله تعالى بالتوكل عليه فى الرزق و النصر ،
و الصبر على انتظام الفرج ، و الأخذ بمحاسن الأخلاق .
« السخب »
و هو : رفع الصوت بالخصام
« حتى يقيم به الملة العوجاء »
أي ملة الكفر ، و وصفها بالعوج لما دخل فيها من عبادة الأصنام
" الغُلف "
أي كل شيء في غلاف .
و الله تعالى أعلى و أعلم و أجَلَّ .