السبت، 2 فبراير 2013

الأسماك لا تشعر بالألم






 
زعمت مجموعة من الباحثين الاسكتلنديين بجامعة إيدنبرج، أن الأسماك لا يمكنها الشعور بالألم عند اصطيادها، حيث إن المنطقة المحيطة بفك السمكة عند مكان غرس الصنارة خالية من الأعصاب تماما، وذلك تلخيصا لاحتدام النقاش الذي استمر سنوات طويلة من قبل نشطاء بحقوق الحيوان لتجريم رياضة الصيد واعتبارها جريمة قاسية لاعتقادهم بتعذيب الأسماك.
 
 
وقد وجدت الدراسة التي أجراها فريق يتكون من سبعة علماء ونشرت في مجلة الثروة السمكية وعلوم البحار والصياد، أنه عند التقاط فم السمكة لمقدمة الخطاف وظهورها تتلوى يمينا ويسارا أمام الصياد فهي لا تشعر بالألم نهائيا لأنها لا تملك القوة اللازمة بالمخ لحدوث ذلك.
 
وأشار الباحثون، وفق ما ذكرت صحيفة "اليوم السابع"، إلى أن رد فعل الأسماك عند تعلقها بالصنارة هو في الواقع مجرد رد فعل غير واع يشبه الإغماء والتخدير، وليس استجابة للشعور بالألم، واستنتج العلماء ذلك بعد حقن مجموعة من سمك السلمون المرقط بمحلول حمضي سام في أعلى الشفاه ولم تظهر أي استجابة.
 
وقال جيمس روز الباحث بجامعة وايومنغ بالولايات المتحدة الأميركية وقائد الدراسة، إن مخ الأسماك ليس لديه وعي لأن دماغها يفتقر إلى القشرة المخية المتطورة اللازمة لشعورها بالألم، فالحيوانات تحتاج إلى مناطق معينة من القشرة المخية لتشعر بالألم، والأسماك حقيقة لا تمتلك تلك القدرة، لذلك لا تمر بتجربة الألم بأي شكل من الأشكال مثل البشر.

الجمعة، 1 فبراير 2013

رفع اليدين و المصافحة بعد الصلاة

 
الســــؤال :
 
سأل السائل :
 
يقول : بعد السلام من الصلاة و بعد ختم الصلاة يرفع بعض الإخوة أيديهم بالدعاء ،
 فهل هذا مستحب أم جائز أم مكروه مع العلم أنهم لا يمسحون و جوههم بأيديهم ،
 و بعد هذا الدعاء قد يصافح جار جاره في الصف على أنه لم يره منذ أيام و هم جالسون ،
 فهل هذه المصافحة أيضا من المسنونات أم هي بدعة ؟
أفيدونا أفادكم الله .
 
الإجــابــة :
 
رفع اليدين بالدعاء من أسباب الإجابة ،
و قد دلت الأدلة الشرعية من الأحاديث الصحيحة على أن رفع اليدين سنة في الدعاء
و من أسباب الإجابة ،
و من ذلك الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في الصحيح ،

يقول صلى الله عليه و سلم :
 
( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ) ،
 
و إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى :
 
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ }
   
و قال تعالى :
 
{ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا }
 
( ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر ، يمد يديه إلى السماء :
 يا رب ، يا رب . و مطعمه حرام ، و مشربه حرام و ملبسه حرام ،
 و غذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك ؟ )
 
فجعل رفع اليدين من أسباب الإجابة لولا تعاطيه الحرام ،
و هكذا الحديث الآخر و هو حسن لا بأس به ،
 
يقول النبي صلى الله عليه و سلم :
 
( إن ربك حيي كريم ، فيستحي من العبد إذا رفع يديه إليه
أن يردهما صفرا )
 
هذا يدل على أنه من أسباب الإجابة ، و في الباب أحاديث كثيرة دلت
على أنه صلى الله عليه و سلم كان يرفع يديه في الدعاء عليه الصلاة و السلام ،
و من ذلك دعاؤه في الاستسقاء ، كان يرفع يديه و يبالغ عليه الصلاة و السلام ،
و هكذا في أحاديث كثيرة دعا لقوم فرفع يديه و دعا لآخرين فرفع يديه ، فرفع اليدين سنة .
 
لكن بعض المواضع التي ما رفع فيها النبي صلى الله عليه و سلم لا يرفع فيها هي سنة ،
لكن أي موضع وجد في عهده صلى الله عليه و سلم و لم يرفع فيه لا نرفع فيه
تأسيا به صلى الله عليه و سلم ؛ لأن تركه سنة و فعله سنة عليه الصلاة و السلام ،
مثلا الفريضة إذا سلم منها لا يرفع يديه ، إذا دعا بعد السلام ،
و لا قبل السلام حين دعائه قبل أن يسلم في آخر التحيات ، لا يرفع يديه ،
و هكذا بين السجدتين ، إذا دعا : رب اغفر لي ، لا يرفع يديه ؛
لأن الرسول ما رفع في هذا عليه الصلاة و السلام ،
هكذا في خطبة الجمعة ما رفع عند خطبته صلى الله عليه و سلم إذا دعا ،
و خطبة العيد و إنما رفع في الاستسقاء لما خطب و لما دعا في الاستسقاء رفع يديه ،
فنرفع كما رفع عليه الصلاة و السلام ،
أما صلاة النافلة إذا دعا بعدها و رفع يديه فلا حرج ،
لكن إذا ترك ذلك بعض الأحيان حتى لا يظن أنه سنة دائمة يكون حسنا ؛
لأنه لم يحفظ عنه صلى الله عليه و سلم أنه كان يواظب على رفع اليدين بعد النوافل ،
فإذا رفع بعض الأحيان فحسن ، و هكذا المصافحة لجاره عن يمينه و شماله سنة ؛
لأن الرسول صلى الله عليه و سلم شرع المصافحة للأمة ،
و المصافحة من أسباب مغفرة الله للذنوب ، و كان الصحابة إذا تلاقوا تصافحوا ،
فإذا لقي أخاه في الصف صافحه ،
و إذا دخل في الصف و لم يصافحه حتى صلى الفريضة أو صلى الراتبة صافحه ،
هذا السنة ؛ لأنها من أسباب الألفة و المحبة ، و إزالة الشحناء ،
فكونه يصافحه بعد النافلة أو بعد الفريضة ،
إذا كان ما صافحه قبل ذلك حين تلاقيا في الصف فهذا كله سنة ، و لا بأس به .
أما مسح الوجه بالدعاء فقد ورد فيه أحاديث ضعيفة ، تركه أولى ،
و قد جمع بعض أهل العلم بأنها لتعددها يشد بعضها بعضا ،
و تكون من قبيل الحسن لغيره كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في البلوغ في آخره عند ذكر الدعاء .
ذكر أن مجموعها يقضي بأنه حديث حسن ،
و لكن في هذا القول نظر ؛ لأنها ضعيفة ، و الأحاديث الصحيحة ليس في مسح الوجه ،
فالرسول صلى الله عليه و سلم دعا في مواضع كثيرة في الاستسقاء
و في غير الاستسقاء و لم يحفظ عنه أنه مسح وجهه عليه الصلاة و السلام ،
و الأفضل الترك ، الأفضل و الأحسن الترك ،
و إن مسح اعتمادا على قول من قال :
 إن الحديث حسن في المسح فلا حرج عليه إن شاء الله .
و المصافحة على أنها عبادة بعد الصلاة مباشرة لا بأس بهذا ؛
لأنها من وسائل المحبة و الألفة و إزالة الشحناء ،
و كان الصحابة إذا تلاقوا تصافحوا ،

يقول أنس رضي الله تعالى عنه :
 
[ كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم إذا تلاقوا تصافحوا ،
و إذا قدموا من سفر تعانقوا ]
 
كانوا يصافحون النبي صلى الله عليه و سلم ، ويصافحهم عليه الصلاة و السلام ،
فالمصافحة عند اللقاء سنة و من أسباب الألفة و المحبة ،
و لو أن إنسانا لقي أخاه و لم يصافحه لكان ذلك من أسباب الوحشة ، و لأستنكر ذلك ،
و قال : ما شأنه ، ما باله ، لماذا ؟
المقصود أن هذا هو المعروف بين المسلمين المصافحة عند اللقاء
و السؤال عن الحال و العيال ، كل هذا أمر معروف و من أسباب الألفة و المحبة .
و لا يشترط لذلك فاصل عند اللقاء في الطريق ، في الصف بعد الصلاة ، بعد الصلاة ،
 بعد الفريضة ، بعد النافلة ، يتصافحان .
و لا حرج لو دخلت أنت و هو المسجد و جلستما ، ثم بعد تأدية الصلاة صافح بعضكم بعضا ،
 لكنه ما هو متأكد في هذا لأنكما دخلتما جميعا ، لكن لو صافحته فلا بأس ؛
لأن الشغل بالصلاة شغل ، و الصلاة فيها شغل عظيم ،

و لهذا قال صلى الله عليه و سلم :
 
( إن في الصلاة لشغلا )
 
و الرسول صلى الله عليه و سلم لما سلم عليه الأعرابي الذي دخل المسجد
و صلى و نقر الصلاة سلم عليه مرات فرد عليه السلام ،
و هو عنده صلى ثم سلم

فرد عليه السلام ، و قال :
 
( ارجع فصل فإنك لم تصل )
 
ثم رجع فسلم عليه فرد عليه السلام و هو ينظر إليه قريب منه ، ينظر على صلاته ،
و لم يقل له : سلمت أولا ، يكفي السلام الأول ،
اللهم صل و سلم عليه و على آله و صحبه أجمعين .
 
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

سر عمامة السلاطين العثمانيين



 
أضف إلى معلوماتك...ما هو السر وراء كون عمامة السلاطين
العثمانيين بهذا الحجم الكبير
عمامة السلاطين العثمانيين...
ربما لاحظ الكثيرون منا كبر حجم عمامة السلاطين العثمانيين التي توضع
على رؤوسهم, لكن ربما أيضا لم يفقه الكثير منا سبب كبر حجم هذه العمامة
ودلالاتها .
إن هذه العمامة ليست لغطاء ألرأس فقط, أو تيجانا للرأس فحسب,
وإنما هي كفن السلطان العثماني فقد كان من شروط السلطنة,
 أي شرط كون المرء سلطانا " أن يكون مجاهدا ",  ويضع تلك العمامة
التي تمثل كفنه على رأسه حتى يتذكر الموت في كل حين وحتى لا يظن
أحد أن ذلك ضرب من الرمزية التي لا صلة لها بالواقع,
 فإن السلطان بايزيد الذي قاتل في احدى المعارك مع الروم قتل وكفن
 بنفس العمامة التي كانت على رأسه .