متى اتقى العبدُ ربَّه، جعل الله تعالى له من كل همٍّ
فرجًا،
ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية،
ومن كل اختبار نجاحًا وفوزًا وفلاحًا:
{ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ }
فالعبد فقير إلى ربه محتاج إليه،
وإلى مدِّه بالعون من عنده في أمر دينه
ودنياه:
{ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ
فَقِيرٌ }
{
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }
ولكن
ما يمنح الله تعالى عبيدَه مما هو محبوب في النفوس،
ومرغوب فيه؛ من مال وبنين، وأنهار وبساتين،
ومنازل طيبة للساكنين، هي ابتلاء وامتحان، وفتنة
واختبار،
أيشكر عبده أم يَكفُر؟