الجمعة، 9 أكتوبر 2015

ضع علامة ( √ ) أو (×) معَ تصحيح الخطأ

 
* المرأة دمعة والرجل أرق من تلك الدمعة
 لكن خلف أسواره وحصونه ( )
 
* الحزن بالدنيا أكثر من الفرح ( )
 
* الجمال للبنت أهم من الشهادة ( )
 
* الضحك أحلى شيء بالدنيا ( )
 
* الفلوس تقدر تجيب كل شيء ( )
 
* الحياة من غير حب أحلى ( )
 
* الدنيا حلوة ( )
 
* الخيانة طبع متأصل في الرجل ( )
 
* الحب مثل النبات يذبل ويموت ( )
 
* المرآة المطلقة أكيد فيها علة ( )
 

عندما يكذب أطفالنا

ما لا يعرفه كثيرٌ منّا أنّ الكذب عند الأطفال ما هو في الحقيقة إلاّ مرحلة
طبيعية من مراحل التطور العقلي التي يمر بها أطفالنا، عقابهم عليه
أو حتّى التهديد بذلك سيدفعهم لبذل جهد أكبر في المرات القادمة لإخفاء
الحقيقة، أي سيجعل منهم كاذبين أفضل.
 
يتملّك الأطفال الصغار-حتى عمر ٧ سنوات- رغبة لإسعادنا، لذا ما نعتبره
"كذبة" هو عادةً محاولة من الطفل لإرضائنا و إسعادنا، في هذه الحالة
أفضل ما يجب فعله هو التركيز على أهمية الصدق و تجاهل الكذبة بذاتها،
أخبر طفلك بأن الحقيقة تجعلك سعيداً، فإن لم يكن هناك خوف من العقاب
فهذا سيتحدّى دافعه الأصلي للكذب و هو أنّ سماعك لخبرٍ جيد و ليس
الحقيقة هو ما سيسعدك . هذا النوع من "الكذب" هو طريقة لتحقيق
أمنياتهم ، و هذا أمر شائع جداً حتى سن السابعة حيث يخلط الطفل
كثيراً بين الحقيقة و بين ما يتمنى .
 
الكذب بمعناه الحقيقي، الكذب المتعمد الذي يقصد طفلك منه خداعك هو
أيضاً مرحلة من مراحل التطور التي يدركها الطفل عادة بعد سن السابعة،
فالطفل الذي يحاول ان يقنعك بأمر غير حقيقي عليه أن ينظُم حقيقة غير
الحقيقة و يضعها بطريقة لتصدّقها أنت ثم محاولة إقناعك بها، لذا هذا
النوع من الكذب يتطلّب مهارات عقليّة و اجتماعيّة متقدّمة لا يمتلكها
الأطفال دون سن السابعة.
 
 لكن كيف تتعامل مع هذه الطريقة في تحقيق الأماني؟
 إليك هذا المثال
الموقف
كثيراً ما ينسى طفلك ذو الثلاث سنوات غسل يديه بعد الذهاب الى الحمام،
تسأله أنت عند خروجه عمّا إذا كان قد غسل يديه فيجيبك بنعم بينما
تستطيع ان ترى بأن يديه جافة تماماً.
 
خلف التصرف
طفلك يريد إرضائك , و من الصعب على طفلٍ في هذا العمر المواظبة على
تصرف معيّن دون الحاجة للتذكير، فهو يعرف أنّك أردت منه غسل يديه
لكنه خرج و قد نسي ذلك.
 
كيف تتصرف؟
بعيداً عن أي نوع من التأنيب، أو التذنيب، أعلمه بأنّك تعرف حقيقة
الموقف" أنا أعرف يا حبيبي أنك تتمنى لو أنّك غسلت يديك قبل خروجك
و لكنّي أراها جافة ، هيا نعد للحمّام و لنغسلها" . بهذا تكون قد أشعرت
طفلك بتفهمك لأمنيته و ساعدته على فصلها عن الحقيقة.
 
مثال آخر،الموقف
تعرّض ابنك ذو الستة أعوام لمشكلة في المدرسة بسبب شغبٍ أحدثه في
الصف، و قد علمت أنت ذلك من معلمته قبل وصوله للبيت، و عند عودته
 تسأله عما إذا حصل معه أي شئ في المدرسة لكنه ينفي ذلك و في
محاولة أخرى لدفعه للتكلّم تسأله مرة أخرى إن كان قد وقع في
 أي مشاكل و ينفي ذلك أيضاً.
 
خلف التصرف
الخوف، الخوف من عقابك أو من تخييب آمالك قد يكون دافعه للكذب.
 
كيف تتصرف؟
إذا كنت تعرف جواب السؤال الموجّه لابنك و كان هناك احتمال بأن لا يردّ
بالحقيقة فلا تنصب له فخاً، من الأفضل أن تكن أنت صريحاً و تخبره بما
تعرف، "لقد تكلّمت مع مُدٓرِّستك اليوم و علمت منها أنّك تعرضت للمشاكل
، كيف يمكننا تجنّب مثل هذه المواقف في المرّات القادمة؟"
 
عندما يشعر صغارنا بحبّنا غير المشروط لهم، و يختفي الخوف من
العقاب ، لن يتطور الكذب ليصبح مشكلة أخلاقية لديهم، و تذكّر دائماً
أن صدقك مع أطفالك و مع الجميع هو ما يضمن لك حقاً أطفال صادقين.

الخميس، 8 أكتوبر 2015

ليتني أكون موبايل

طلبت المعلمة من تلاميذها في المدرسة الابتدائية
 أن يكتبوا وموضوعاً يطلبون فيه من الله أن يعطيهم ما يتمنون
وبعد عودتها إلى المنزل جلست تقرأ ما كتب التلاميذ
فأثار أحد المواضيع عاطفتها فأجهشت في البكاء ....
وصادف ذلك دخول زوجها البيت ،
 
 فسألها : ما الذي يبكيكِ ؟
 
فقالت : موضوع التعبير الذي كتبه أحد التلاميذ .....
 
فسألها : وماذا كتب؟
 
فقالت له: خذ إقرأ موضوعه بنفسك!
 
فأخذ يقرأ : -
إلهي ، أسألك هذا المساء طلباً خاصَّاً جداً وهو أن تجعلني موبايل !!!
فأنا أريد أن أحل محله !  أريد أن أحتل مكاناً خاصاً في البيت !  وأصبح
مركز اهتمامهم  فيسمعونني دون مقاطعة أو توجيه أسئلة  أريد أن أحظى
بالعناية التي يحظى بها حتى وهو لا يعمل ! أريد أن أكون بصحبة
 أبي عندما يصل إلى البيت من العمل  حتى وهو مرهق
 
وأريد من أمي أن تجلس بصحبتي حتى وهي منزعجة أو حزينة ،
 وأريد من إخوتي وأخواتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي ....
أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانباً لتقضي وقتها
معي ! وأخيراً وليس آخراً، أريد منك يا إلهي أن تقدّرني على
 إسعادهم والترفيه عنهم جميعاً .... يا ربِّ إني لا أطلب منك الكثير
أريد فقط أن أعيش مثل أي جوال .!!
 
انتهى الزوج من قراءة موضوع التلميذ
وقال : يا إلهي ، إنه فعلاً طفل مسكين ، ما أسوأ أبويه !!
 
 فبكت المعلمة مرةً أُخْرَىْ
 وقالت :
 إنَّه الموضوع الذي كتبه ابننا.