الثلاثاء، 5 يناير 2021

خواطر(068)

 

خواطر(068)

لماذا لا يُعطى الناسُ حقوقَهم إلا أن يُقتَلوا؟!
لماذا يُقتَلُ عشراتُ الألوفِ ومئاتُ الألوفِ لمنعهم من مطالبةِ حقوقهم؟!
إنه الانحرافُ عن الحق.
وإنه الظلمُ.
والكبرياء، والتسلط، والهمجية!
ولا بدَّ أن يُزالَ هؤلاء من سدَّةِ الحُكم.
ولو كلَّفَ الناسَ الآلافَ المؤلَّفةَ من الأرواحِ في جهادهم.
وإلا فإن الظلمَ لن يُزال.
بل سينتشرُ أكثر.
ويزيد، ويصيرُ أصنافًا..
ويبقى الناسُ كالعبيد.


دراسة أمريكية تكشف فوائد "عين الجمل"

 دراسة أمريكية تكشف فوائد "عين الجمل":


يقلل فرص الإصابة بأمراض القلب

المكسرات تحمل الكثير من الفوائد الصحية لجسم الانسان، وكشفت دراسة بحثية أن الجوز" عين الجمل" له تأثيرات مضادة للالتهابات ويساعد في تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب، حيث أوضحت النتائج المستخلصة من تجربة عشوائية محكومة إلى أن الأشخاص في الستينيات والسبعينيات من العمر والذين يتناولون الجوز بانتظام قد يكون لديهم معدلات الالتهاب أقل، وهو عامل مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب ، مقارنة بأولئك الذين لا يأكلون الجوز.

ووفقا لتقرير لصحيفة time now news كان البحث جزءًا من دراسة الجوز والشيخوخة الصحية وهي أكبر وأطول تجربة حتى الآن لاستكشاف فوائد استهلاك الجوز اليومي، ونُشرت الدراسة في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب.

في الدراسة التي أجراها الدكتور إميليو روس من مستشفى عيادة برشلونة ، بالشراكة مع جامعة لوما ليندا ، استهلك أكثر من 600 من كبار السن الصحيين 30 إلى 60 جرامًا من الجوز يوميًا كجزء من نظامهم الغذائي النموذجي أو اتبعوا نظامهم الغذائي المعتاد بدون جوز لمدة عامين، تبين أن أولئك الذين تناولوا الجوز كان لديهم انخفاض كبير في الالتهاب ، تم قياسه من خلال تركيز علامات الالتهاب المعروفة في الدم ، والتي انخفضت بنسبة تصل إلى 11.5 %.

من بين العلامات الالتهابية العشر المعروفة التي تم قياسها في الدراسة ، تم تخفيض ستة علامات بشكل كبير في حمية الجوز ، بما في ذلك interleukin-1b ، وهو سيتوكين قوي مؤيد للالتهابات والذي ارتبط تثبيطه الدوائي بقوة بمعدلات منخفضة من أمراض القلب التاجية.

استنتاج الدراسة هو أن التأثيرات المضادة للالتهابات للجوز تقدم تفسيرًا آليًا لتقليل أمراض القلب والأوعية الدموية بما يتجاوز خفض الكوليسترول.

وقال الدكتور إميليو روس ، الباحث الرئيسي في الدراسة: "الالتهاب الحاد هو عملية فسيولوجية ناتجة عن تنشيط الجهاز المناعي عن طريق الإصابات مثل الصدمات أو العدوى ، وهو دفاع مهم عن الجسم".

لالتهاب قصير الأمد يساعدنا على التئام الجروح ومكافحة الالتهابات، ولكن الالتهاب الذي يستمر مع مرور الوقت المزمن، الناجم عن عوامل مثل سوء التغذية والسمنة والتوتر وارتفاع ضغط الدم ، يكون ضارًا بدلاً من الشفاء، خاصة عندما يتعلق الأمر صحة القلب والأوعية الدموية تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن الجوز هو أحد الأطعمة التي قد تقلل من الالتهابات المزمنة ، مما قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وهي حالة نصبح أكثر عرضة لها مع التقدم في العمر.

والالتهاب المزمن هو عامل حاسم في تطور وتطور تصلب الشرايين ، وهو تراكم الترسبات أو "تصلب" الشرايين ، وهو السبب الرئيسي للنوبات القلبية والسكتة الدماغية لذلك ، تعتمد شدة تصلب الشرايين بشكل كبير على الالتهاب المزمن، والتغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة هي مفتاح التخفيف من هذه العملية.

يا للحب!

 يا للحب!


من أقوال أ. وجدان العلي

يا للحب! نعمة الله العظمى التي جعلها كثير من الناس بأفعالهم أكذوبةً كبرى!



حكمــــــة

وأما أنت يا مولانا فتتكئ على وسادة الجفاء، لا تذوق ما ذاق القوم،

ولم تنغمس في تيار مكابداتهم ومواجيدهم، فأنكرت بالقلم القاحل، والقلب

المقفل= أحوالهم وأذواقهم، وكان همك وسَدَمك التبديع والتضليل والرمي

بالفواقر، ثم أنت بعدُ تنتسب نسبة الزور إلى أبي العباس ابن تيمية وأبي

عبدالله ابن قيم الجوزية! ولا والله ما كان أحدٌ في المتأخرين أعذر للقوم ،

وأفسح صدرًا لحمل كلامهم على أحسن المحامل من أبي العباس وأبي عبدالله

رضي الله عنهما، وما ذاك إلا لأنهما نطقا عن وجد، وحررا العلم بقلم الذوق

الصحيح والحال الراسخة. ولقد كان يرد الحال العظيم على شيخ الإسلام

فيقطعه عن الناس ويخرجه من بين البيوت فليس إلا قلبه والخلوة في

الفضاء الفسيح! وكان ذلك حال أبي عبدالله رضي الله عنه، فقد ذكر شيخ

الإسلام ابن رجب وهو تلميذه حال شيخه فقال : وَكَانَ رحمه الله ذا عبادة

وتهجد، وطول صلاة إِلى الغاية القصوى، وتأله ولهج بالذكر، وشفف

بالمحبة، والإِنابة والاستغفار، والافتقار إِلَى الَلَّه، والانكسار لَهُ، والاطِّراح

بَيْنَ يديه عَلَى عتبة عبوديته، لم أشاهد مثله فِي ذَلِكَ! ولا رأيت أوسع منه

علما، ولا أعرف بمعاني الْقُرْآن والسنة وحقائق الإيمان منه..

وَكَانَ فِي مدة حبسه مشتغلا بتلاوة القراَن بالتدبر والتفكر، ففتح عَلَيْهِ

من ذَلِكَ خير كثير، وحصل لَهُ جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة،

وتسلط بسبب ذَلِكَ عَلَى الْكَلام فِي علوم أهل المعارف، والدخول فِي

غوامضهم، وتصانيفه ممتلئة بِذَلِكَ، وحج مرات كثيرة، وجاور بمكة. وَكَانَ

أهل مَكَّة يذكرون عَنْهُ من شدة العبادة، وكثرة الطواف أمرا يتعجب منه اهـ

ويقول عنه صاحبه ابن كثير رحمه الله كلمة عظيمة كبيرة: "ولا أعلم

في هذا العالم في زماننا من هو أكثر عبادةً منه"! كان هذا حاله، لذلك

أحسن الدخول والفهم والبيان تصويبا وتخطئة، لا بالنفس البارد والكبد

الغليظ، المستتر خلف نسبةٍ هو أبعد الناس منها!