السبت، 1 يونيو 2024

الإيمان

 

الإيمان

من أقوال مصطفى السباعي "هكذا علمتني الحياة"

الإيمان

من آمن بوجود الله لم يكن من المتحيِّرين، ومن آمن برحمته لم يكن من

اليائسين، ومن آمن بحكمته لم يكن من المترددين، ومن آمن بجبروته لم يكن

من المتمرِّدين، ومن آمن بمراقبته لم يكن من المخادعين، ومن آمن بدينونته

لم يكن من المنحرفين. ومن آمن برزقه لم يكن من الطامعين. ومن آمن

بعدالته لم يكن من الظالمين، ومن آمن بوعده لم يكن من المتقاعسين، ومن

آمن بوعيده لم يكن من المخالفين، ومن آمن بذلك كله

كان من عباد الله المقرَّبين.

أيهما أفضل: عشر ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟

أيهما أفضل: عشر ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟

قال ابن تيمية -رحمه الله-:
أيّامُ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ أفْضَلُ مِن أيّامِ العَشْرِ مِن رَمَضانَ،
واللَّيالِي العَشْرُ الأواخِرُ مِن رَمَضانَ أفْضَلُ مِن لَيالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ
(مجموع الفتاوى ٢٥/ ٢٨٧).
قال ابن القيم: معلقًا على كلام ابن تيمية:
“وإذا تَأمَّلَ الفاضِلُ اللَّبِيبُ هَذا الجَوابَ وجَدَهُ شافِيًا كافِيًا؛
فَإنَّهُ لَيْسَ مِن أيّامٍ العَمَلُ فِيها أحَبُّ إلى اللَّهِ مِن أيّامِ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ
وفِيها: يَوْمُ عَرَفَةَ ويَوْمُ النَّحْرِ ويَوْمُ التَّرْوِيَةِ. وأمّا لَيالِي عَشْرِ رَمَضانَ فَهِيَ لَيالِي الإحْياءِ
الَّتِي كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحْيِيها كُلَّها وفِيها لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ.
فَمَن أجابَ بِغَيْرِ هَذا التَّفْصِيلِ لَمْ يُمْكِنْهُ أنْ يُدْلِيَ بِحُجَّةٍ صحيحةٍ
(بدائع الفوائد ٣/ ١٦٢).

خواطر منتقاة 499

خواطر منتقاة 499

محمد خير رمضان يوسف
الرسالة الحادية والخمسون



الذي يفعلُ المنكراتِ علنًا،

بدونِ حياءٍ من اللهِ ومن الناس،

ماذا يكونُ أمرهُ سرًّا؟

وكم يكونُ قد آذى وأفحش؟

وكيف السبيلُ إلى وقفِ تصرفاتهِ الوحشيةِ وقلبهِ القاسي؟

إلا أن يبتليَهُ اللهُ بأمراضٍ تنخرُ جسمهُ فيضعف،

أو مسكنةٍ تتربهُ فلا يقوَى،

وقد يمرُّ به ناسٌ ويتألَّمونَ لحاله،

ويتصدَّقونَ عليه،

ولا يعلمونَ عدلَ الله فيه،

وأنه فعلَ ذلك به لمصلحةِ الآخرين، وليعتبروا به.

وتُقاسُ على ذلك أمورٌ أخرى لا نعرفها،

ولا نحيطُ علمًا إلا بأشياءَ قليلة،

وعلمنا بظاهرها أكثرُ من باطنها.