الأحد، 23 يونيو 2013

من أشراط الساعة الصغرى

 
عَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ رضى الله تعالى عنه قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ
 
( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ
فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ )
 
رواه البخاري 6582 و مسلم 5175
 
عَنْ ابن مسعود رضى الله تعالى عنهما قَالَ :
 
[ إنه سيأتي عليكم زمان لو وجد فيه أحدكم الموت يباع بثمن لاشتراه ]
 
السنن الواردة في الفتن للداني 184 و الزهد للمعافى 13
 
و لا يتعارض هذا الحديث مع الأحاديث التي تنهى عن تمني الموت

كقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ
 
( لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ
فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي
وَ تَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي )
 
متفق عليه
 
و ذلك لأن ما ذكر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ أنه يقع في آخر الزمان
و هو ليس تمنيا ودعاءا صريحا بالموت
و إنما رغبة داخل القلب بالتخلص من
الواقع المليء بالمنكرات و بالفتن و لو بالموت .
 
و ليس شرطاً أن يكون هذا الشعور يقع في قلب كل مسلم آخر الزمان
بل قد يكون في بلد دون بلد و ظرف دون آخر
فالناس يتنوعون في إيمانهم و قوة تحملهم للبلاء و صبرهم على المنكرات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق