الجمعة، 2 يناير 2015

أخطاء احذريها أيتها الأم


هناك بعض الأخطاء نقع فيها:
أولًا :
إن تأخر النوم بالنسبة للطفل ، يحدث عنده توترات عصبية
و خاصة عنما ، يستيقظ للمدرسة ، و لم يأخذ كفايته من النوم ،
مما قد يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .
ثانيًا :
إن بعض الأسر ، تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل
حدد له موعد الثامنة ليلًا ، ولذلك يجب عليه، أن يلتزم به مهما تكن
الظروف ، و هذا خطأ لأن الطفل ، لو كان يستمتع باللعب ، ثم أجبر على
النوم ، فإن ذلك اضطهاد له ، وعدم احترام لشخصيته ، و كذلك فإن
الطفل ، ينام متوترًا ، مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام المزعجة ،
و عدم الارتياح في النوم .
ثالثًا :
بعض الآباء ، يوقظ ابنه من النوم ، لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة
، وخاصة عندما يكون الأب مشغولًا طول اليوم و ليس عنده إلا هذه
الفرصة ، فإن هذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب
، أن ينام مرة أخرى بارتياح .
رابعًا :
بعض الآباء ، ينتهج أسلوب التخويف ، و بث الرعب في نفس الطفل
لكي ينام ، و هذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء .
خامسًا :
بعض الأمهات ، قد تقص على ابنها حكايات ، قد تكون مخيفة ، و بالتالي
تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة ،
مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم .
سادسًا :
بعض الأسر ، قد تُرغّب ابنها بشرب السوائل من عصير أو ماء
أو غيرهما ، وخاصة قبل النوم مباشرة ، و ذلك يؤدي إلى التبول
اللاإرادي ، الذي تشتكي منه معظم الأسر .
سابعًا :
غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم و الظلام الدامس ، يزرع
الخوف في نفس الطفل من الظلام ، كما يسبب عدم الاستقرار
و الاضطراب في النوم .
ثامنًا :
عدم تعويد الطفل منذ الصغر النوم بمفرده ، حيث إن بعض الأسر
تسمح للطفل ، أن ينام مع الوالدين أو الأم ، حتى سن السادسة
و هذا خطأ كبير ؛ لأنه في هذه الحالة ينشأ اتكاليًا غير مستقر .
لذلك ننصح ، بأن نعود الطفل النوم منذ الصغر أي من السنة الأولى
بالنوم لوحده ، حتى يتعود على ذلك .
واخيرًا :
نجد أن كثيرًا من المشكلات ، التي يعانيها الأطفال سواء في التبول
اللاإرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم
في المدرسة أو عدم الاستيعاب أو عدم الذهاب إلى المدرسة
كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق