الخميس، 5 مارس 2015

موانع اكتساب صفة الوَقَار



1- المجاهرة بالمعاصي
قال الحكيم:
[ إذا استُخِفَّ بالمحقَّرات، دخل التَّخلط في إيمانه، وذهب الوَقَار،
وانتقص من كلِّ شيء بمنزلة الشَّمس ينكسف طرف منها،
فبقدر ما انكسف -ولو كرأس إبرة- يُنقص من شعاعها
وإشراقها على أهل الدُّنيا، وخلص النُّقصان إلى كلِّ شيء في الأرض،
فكذا نور المعرفة ينقص بالذَّنب على قَدْره، فيصير قلبه محجوبًا عن الله،
فزوال الدُّنيا بكُلِّيتها أهون من ذلك، فلا يزال ينقص ويتراكم نقصانه
وهو أبله لا ينتبه لذلك، حتى يستوجب الحرمان ]
2- الحُمق، وحقيقته
كما قال ابن الأثير:
[ وضع الشَّيء في غير موضعه مع العلم بقُبحه ]
3- الغَضَب، قال أهل العلم:
اتَّقوا الغَضَب؛ فإنَّه يفسد الإيمان، كما يُفسد الصَّبر العسل
فالغَضَب يؤثِّر على البدن حتى يُعمِي البصر، ويُصِمُّ الآذان، ويخرِس اللِّسان،
ويُعجِز الإنسان؛ فيُفقِده الوَقَار.
4- كثرة المزَاح
فالإكثار من المزاح يؤدِّي إلى سقوط الوَقَار،
فقد قال عمر رضي الله عنه:
[ مَن مَزَح استُخِفَّ به ]
5- الطَّيْش وضدُّه الوَقَار
وهو الحِلْم والرَّزَانَة، فلازم كون الطَّيش ضدُّ الوَقَار أنَّه يمنعه؛
إذ لا يجتمع ضدَّان، ولا يليق لهما أن يجتمعا.
6- سماع الغناء والميل إليه
فبينما ترى الرَّجل وعليه سِمَة الوَقَار، وبهاء العقل، وبهجة الإيمان،
ووقار الإسلام، وحلاوة القرآن، فإذا سمع الغناء ومال إليه، نقص عقله،
وقلَّ حياؤه، وذهبت مروءته، وفارقه بهاؤه، وتخلَّى عنه وقاره،
وفرح به شيطانه، وشكا إلى الله إيمانه، وثَقُل عليه قرآنه،
وقال: يا رب ! لا تجمع بيني وبين قرآن عدوِّك في صدر واحد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق