الاثنين، 1 فبراير 2016

أكل لحم حيوان مضروب

الســــؤال:
ما حكم أكل لحم حيوان مضروب، أي: بقر مضروب برأسه
في مجزرة بالمطرقة الحديدة بنية الذكاة، وإذا ضرب الحيوان بها
يسقط بالأرض ويصير مغمى عليه، والذابح ينتظر سقوطه
 ويقول عند ذبحه: (باسم الله والله أكبر)؟ أفيدونا.
 
  الإجابة
إذا كان الحيوان لا يستطاع تذكيته الذكاة الشرعية إلا بضربه في رأسه
بالمطرقة الحديدية جاز ضربه بها؛ ليتمكن من تذكيته، ثم إذا أدرك حيًّا
بعد سقوطه وجبت تذكيته على الطريقة الشرعية المعهودة، وجاز أكله ما
دامت تذكيته قد تمت وبه حياة، وإن لم تدرك ذكاته، وهو حي لم يؤكل لأنه
 موقوذة، وقد حرمها الله بقوله:
 
{ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْـزِيرِ
 وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ }
 
الآية، وإن أمكنت تذكيته بلا ضرب بالمطرقة ونحوها لم يجز ضربه بها؛
لما فيه من تعذيب الحيوان، لكن إن حصل ذلك وتمت تذكيته ذكاة شرعية،
وهو حي بعد سقوطه جاز أكله كما سبق.
 
 و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق