السبت، 16 يوليو 2016

زوجتي ما تعرف تطبخ


1 - فتيات انتظمن في دورات تدريبية
للحاق بـقطار الزوجية

2 - تدريب الفتيات على الطبخ قبل الزواج
يساعدهن في تحمل مسؤولية وطلبات الرجل .

3 - المرأة ترضي زوجها بالطبخ
 وتكسب وده دائما .

4 - فتيات يتعلمن طريقة إعداد حلا القهوة
 بمساعدة إحدى الأمهات .

5 - إنستغرام
 كتاب مفتوح للطبخ متعدد الثقافات .

6 - الرجل
ينتظر أمام شباك مطعم المثلوثة
 وزوجته ما طبخت .

7 - دورات الطبخ المتقدمة
نجحت في استقطاب الفتيات قبل الزواج .

 

 يُقال في الأمثال :
 
[ إنَّ أقرب طريق إلى قلب الرجل معدته ]


 ومن هذا المنطلق الذي تعتبره العديد من النساء الحل السحري
 للحصول على ما يردن الحصول عليه من الزوج ،

 تحاول كثير من زوجات المستقبل الإبداع في الطبخ
عبر الحصول على دورات تدريبية لتعلم فنونه في عدد من المعاهد
 وبعض مراكز الأحياء

بيد أنَّ بعض المختصين يرون أنَّ الطبخ ليس مهارة فقط،
 بل هو حسب العرف المجتمعي يعتمد على نفَس المرأة،
 إذ إنَّها مهما تعلمت الطبخ وفنونه لن تكون قريبة من قلب زوجها
في حال عدم امتلاك النَّفَس .

وأدَّى التغير المجتمعي والرفاهية التي طرأت في أوساط
العديد من الأسر وما صاحب ذلك من اعتماد على الخادمة،
 إلى ظهور جيل من الفتيات لا يمتلكن القدرة الكافية
على إجادة مهارات الطبخ

ويبقى السؤال الذي قد تُسأله إحداهنَّ بعد شهر العسل :

  تعرفي تطبخين ؟

 هذا السؤال الذي يبدأ منه الخلاف بين الزوجين في كثير من الأحيان،
خصوصاً إذا علمنا أنَّ كثيراً من الفتيات في هذا الزمن
لا يُحبِّذن دخول المطبخ أو تعلّم الطبخ، في ظل الاعتماد التام على الأم
 أو على الخادمة في هذا الجانب، بحجة رغبة إحداهنَّ في مذاكرة دروسها
 أو نتيجة الكسل أو عدم الوعي بمدى أهمية تعلّم الطبخ على أصوله،
وبالتالي فإنَّ هذه الفتاة أو تلك تتزوج مستقبلاً دون أن تمتلك
القدر الكافي من مهارات الطبخ أو إدارة شؤون المنزل،
حيث قد تتفاجأ حينها بعِظم المسؤولية الملقاة على عاتقها،
وقد تحدث بينها وبين زوجها مشكلات قد تنتهي بعودتها مجدداً
إلى منزل أسرتها .

وفي ظل هذا الوضع فإنَّ الفتاة قد تحرص على الالتحاق بدورات
تعلم فنون الطبخ في إحدى الجمعيات أو اللجان النسائية الاجتماعية
 المنتشرة في عدد من الأحياء بمدن المملكة، بيد أنَّ نسبة قليلة جداً
من الفتيات هنَّ من يحرصن على ذلك بحسب ما ذكره عدد من مديريّ
 تلك المراكز، إذ أكدوا على أنَّ العديد من الفتيات الملتحقات
بتلك الدورات التدريبية في فنون الطبخ أتين من أجل التسلية ليس إلاَّ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق