الأحد، 12 مارس 2017

ربوا أولادكم ليكونوا أسوياء


ربوا أولادكم ليكونوا أسوياء..
قبل أن يكونوا مهندسين وأطباء..
ربوهم على سلامة النفس قبل حفظ الدرس..
اطمئنوا على حبهم للخير،
 وتقديرهم للغير، وحرصهم على حق والديهم في البر..
ليتكم تنشغلون بالجوانب الأخلاقية.. معشار ما تنشغلون
بقوتهم في الإنجليزية!!
 
يؤلمني جيل التسعة وتسعين في المائة
،وحظه من النبل وحسن التصرف،وعلو النفس لا يكفيه يومين إن وجد!!
ربوهم على أن الخالة والدة، والجد أصل الشجرة،
وأبناء العمومة والخؤولة فروعها...
 
ربوهم على أن يكونوا رجالا مع حداثة عمرهم،
 وسباقين إلى الخير بدافع من ذواتهم...
 
وعودوهم على أن تكون الصلاة حبا لا كربا..
 
لو علم الآباء كم يتركون ثروة بهؤلاء الأسوياء....
لما ضيعوا أعمارهم في غير ذلك هباء!!
 
اللهم أصلح لنا في ذريتنا وبارك فيهم وارزقهم التوفيق
والسداد في كل أمور دينهم ودنياهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق