الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

أحاديث منتشرة لا تصح الحديث رقم ( 402)

أحاديث منتشرة لا تصح

مع الشكر لموقع الدرر السنية

الحديث رقم( 402 )




1268 –

مَن آذَى ذِميًّا فأنا خصْمُهُ، ومَن كنتُ خصْمَهُ خصَمْتُهُ يومَ القيامةِ.

الدرجة: ليس له أصل



1269 –

يُروَى عن الحَسنِ بنِ عليٍّ رضي الله عنهما، قال: سألتُ خالي

هِنْدَ بنَ أبي هالةَ عن حِلْيَةِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم- وكان وصَّافًا -،

وأنا أَرجُو أنْ يَصِفَ لي منها شيئًا أَتعلَّقُ به، قال: كان رسولُ اللهِ

صلَّى الله عليه وسلَّم فَخْمًا مُفَخَّمًا، يتلأْلَأُ وجهُهُ تلأْلُؤَ القمرِ ليلةَ البدرِ،

أطْوَلَ مِنَ المَرْبوعِ، وأقصَرَ مِنَ المُشَذَّبِ، عظيمَ الهامَةِ، رجِلَ الشَّعَرِ،

إنْ انفرَقَتْ عَقيصَتُهُ فَرَقَ، وإلَّا فلا يُجاوِزُ شعَرُهُ شَحْمةَ أُذُنِهِ إذا هو وفَّرَهُ،

أزْهَرَ اللَّوْنِ، واسِعَ الجَبينِ، أزَجَّ الحواجبِ سوابِغَ مِن غيرِ قَرَنٍ،

بينهُما عِرْقٌ يُدِرُّه الغضبُ، أقْنَى العِرْنينِ، لهُ نورٌ يَعلُوهُ،

ويَحسَبُهُ مَن لم يتأمَّلْهُ أشَمَّ، كثَّ اللِّحيةِ، أدْعَجَ، سهْلِ الخدَّيْنِ، ضليعَ الفمِ،

أشْنَبَ، مُفَلَّجَ الأسنانِ، دَقيقَ المَسْرُبةِ، كأنَّ عُنقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ في صَفاءِ الفِضَّةِ،

معتَدِلَ الخَلْقِ، بادِنًا، متماسِكًا، سواءَ البطنِ والصَّدْرِ، عريضَ الصَّدْرِ،

بَعيدَ ما بيْن المَنْكِبيْنِ، ضخْمَ الكَراديسِ، أَنوَرَ المُتَجَرَّدَ،

مَوصولَ ما بيْن اللَّبَّةِ والسُّرَّةِ بشعَرٍ يجري كالخطِّ،

عاريَ الثَّدْييْنِ والبطنِ ممَّا سوى ذلكَ، أشعَرَ الذِّراعيْنِ والمَنْكِبيْنِ

وأعالي الصَّدْرِ،طويلَ الزَّنْدَيْنِ، رحْبَ الرَّاحةِ، شَثْنَ الكفَّيْنِ والقَدميْنِ،

سائِلَ الأطرافِ، سَبْطَ العَصَبِ، خَمْصانِ الأَخْمَصَيْنِ، مَسيحَ القدميْنِ

يَنبو عنهُما الماءُ، إذا زالَ زالَ تقلُّعًا، ويَخطو تكفُّأً، ويَمشي هَوْنًا،

ذَريعَ المِشْيَةِ، إذا مشَى كأنَّما ينحَطُّ مِن صَبَبٍ، وإذا التفتَ التفتَ جميعًا،

خافِضَ الطَّرْفِ، نظرُهُ إلى الأرضِ أطولُ مِن نظرِهِ إلى السَّماءِ،

جُلُّ نظرِهِ الملاحظةُ، يَسوقُ أصحابَهُ، ويَبدأُ مَن لَقِيَهُ بالسَّلامِ،

قلت: صِفْ لي مَنطِقَهُ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم

متواصِلَ الأحزانِ، دائمَ الفِكرةِ، ليستْ له راحةٌ، ولا يتكلَّمُ في غير حاجَةٍ،

طويلَ السُّكوتِ، يفتتِحُ الكلامَ ويختِمُهُ بأشداقِهِ، ويتكلَّمُ بجوامعِ الكَلِمِ فصْلًا،

لا فُضولَ فيهِ ولا تقصيرَ، دَمِثًا ليس بالجافي ولا المُهينِ،

يُعظِّمُ النِّعمةَ وإنْ دقَّتْ، لا يَذُمُّ شيئًا، غيرَ أنه لم يكنْ يذُمُّ ذَواقًا ولا يمدحُهُ،

ولا يقومُ لغضبه إذا تعرَّضَ للحقِّ شيْءٌ حتَّى ينتصِرَ له،

ولا يغضَبُ لنفْسِهِ ولا يَنتصِرُ لها، إذا أشار أشار بكفِّه كلِّها،

وإذا تعجَّب قلَبها، وإذا تحدَّثَ اتَّصَلَ بها فضرب بإبهامه اليُمنى

راحتَه اليُسرَى، وإذا غضِبَ أعرَضَ وأشاحَ، وإذا فرِحَ غضَّ طرْفَهُ،

جُلُّ ضحِكِهِ التَّبَسُّمُ، ويَفْتَرُّ عن مثْلِ حَبِّ الغَمامِ صلَّى الله عليه وسلَّم،

قال الحَسنُ رضي الله عنه: فكتمْتُها عن الحُسينِ بنِ عليٍّ زمانًا،

ثمَّ حدَّثْتُه فوجدْتُه قد سبقَني إليه، فسأل أباه عن مدخَلِ رسولِ اللهِ

صلَّى الله عليه وسلَّم ومخرجِهِ، ومجلِسِهِ وشكْلِهِ، فلم يدَعْ منه شيئًا،

قال الحُسينُ رضي الله عنه: سألتُ أبي عن دُخولِ رسولِ اللهِ

صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: كان دخولُهُ لنفْسِه مأْذونًا له في ذلكَ،

فكان إذا أَوَى إلى منزله جزَّأَ دُخولَهُ ثلاثةَ أجزاءٍ: جزْءًا للهِ عزَّ وجلَّ،

وجزءًا لأهلِه، وجزءًا لنفْسِهِ، ثمَّ جزَّأَ جُزأه بيْنَه وبيْن النَّاسِ،

فيَرُدُّ ذلك على العامَّةِ بالخاصَّةِ، ولا يدَّخِرُ عنهُم شيئًا،

فكان مِن سيرتِه في جزءِ الأُمَّةِ: إيثارُ أهْلِ الفضْلِ بإذنِهِ،

وقَسمُهُ على قدرِ فضْلِهم في الدِّين، منهم ذُو الحاجةِ،

ومنهم ذُو الحاجتيْنِ، ومنهم ذُو الحوائجِ، فيتشاغل بهم،

ويَشْغَلُهم فيما يُصلِحُهم والأُمَّةَ مِن مسألتِه عنهم،

وإخبارِهم بالَّذي يَنبغي لهم، ويقول: ليُبَلِّغِ الشاهِدُ منكُمُ الغائبَ،

وأبلِغوني حاجةَ مَن لا يستطيعُ إبلاغي حاجتَهُ؛ فإنَّهُ مَن أبلغَ سُلطانًا حاجةَ

مَن لا يستطيعُ إبلاغَها؛ ثبَّتَ اللهُ قدميْهِ يومَ القيامةِ،

لا يُذكَرُ عندَه إلا ذلكَ، ولا يَقبَلُ مِن أحدٍ غيرَهُ.



الدرجة: لا يصح بتمامه، وبعضه له شواهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق