الأحد، 25 أغسطس 2019

التربية بالإرشاد والتوجيه

درس اليوم
التربية بالإرشاد والتوجيه



إن الابن يتمنَّى أن يسمع من أبيه نصيحةً،

أو مِن أمِّه توجيهًا ليُنِيرَ له دروب الحياة.



مَن منَّا أيها الآباء يجمع أبناءه يومًا في الأسبوع ليقرأ عليهم شيئًا

من سيرة نبيِّهم وقدوتهم صلى الله عليه وسلم؛ ليقتدوا به ويحبُّوه؟



مَن منَّا يجلسُ بين أبنائه يومًا في الشهر ليُحدِّثهم عن بطولات الصحابة

والتابعين وأبطال الإسلام المشهورين؟



إذا جلستَ بين أبنائك، فارفَعْ قدر المؤمنين من العلماء والدعاة والشباب

الصالحين؛ ليتعوَّدوا على احترامهم وتقديرهم، وليقتدوا بهم.



وإذا ذكرتَ الماجنين مِن المُغنِّين والمغنيات، والراقصين والراقصات،

فاخفِض من قدرِهم واغضُضْ مِن شأنهم؛ ليتعوَّدوا على احتقارهم وازدرائهم.



إذا سمعت ابنك ينادي أخاه بلفظ: (يا ولد)، فقل له: نادِه باسمه،

(يا محمد - يا أحمد)، أو (يا أخي محمد - يا أخي أحمد)؛ ليتعلم الأدب.



إذا جاءك ضيفٌ أخرِجْ ولدك ليُقابله معك، ويرحِّب به، فيتعلم إكرام الضيف.

إذا أردت أن تضع صدقةً في صندوق المسجد، فأعطِها لولدك يضعها

هو؛ ليتعلَّم الإنفاق.

علِّم ولدك يقول عند النوم:



((باسمك ربي وضعتُ جنبي، وبك أرفعُه))



علِّم ولدَك يقول عند الاستيقاظ:



((الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشُورُ))



علِّم ولدك أذكار الصباح والمساء.



أرسِلْ ولدك إلى الكُتَّاب ليحفظ القرآن، وحبِّبه في تعلُّمه؛

((خيركم مَن تعلم القرآن وعلَّمه))



قل له: يا بني، نكون جميعًا في المسجد فيتقدَّم شابٌّ من أصغرنا سنًّا ليصلي

بنا، فنأتَمَّ به ولا نخالفه، إذا ركع ركعنا، وإذا سجد سجدنا، فهو قائدنا

في الصلاة، ما الذي رفعه لهذه المنزلة؟

إنه القرآن.



تعلَّم القرآن يا ولدي يعلُ قدرُك، وينبُلْ رأيك، ويحترِمْك الناس،

وتقترِبْ مِن ربك عز وجل: ((أهل القرآن هم أهل الله وخاصَّتُه))



واحذر أيها الأب المسلم أن تترُك ولدَك يجلس أمام هذا الجهاز الخبيث؛

فإنه يبثُّ السموم والأخلاق الرذيلة في نفوس أبنائنا.


أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق