الاثنين، 17 يونيو 2013

هذا الخلق الرفيع نتعلمه من معلم الإنسانية نبي الرحمة

 
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
 
( إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ،
ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق )
 
هذا الخلق الرفيع نتعلمه من معلم الإنسانية نبي الرحمة الذي يضرب لنا
المثل والقدوة في هذا الخلق. من المعروف أن اليهود في المدينة
قد خططوا لثلاث محاولات لاغتيال وقتل النبي صلي الله عليه وسلم ،
عنف ما بعده عنف أظن لا شيء أكثر من ذلك يجلب العنف ،
 وطلب وفد من هؤلاء اليهود زيارة النبي في بيته،
وعلي الرغم من ذلك استقبلهم النبي ( ما هذا الرفق ) وأثناء دخولهم قالوا:
 
( السامُ عليك . يا أبا القاسمِ !
قال : وعليكم
قالت عائشةُ : قلتُ : بل عليكم السامُ والذَّامُ .
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " يا عائشةُ ! لا تكوني فاحشةً
فقالت : ما سمعتَ ما قالوا ؟
فقال " أو ليس قد رددتُ عليهم الذي قالوا ؟ قلتُ : وعليكم ) 

إنها رسالة من نبي الرفق والرحمة رسول الإنسانية..
هذا الخلق الرقيق لابد من استثماره وترجمته إلي واقع حي ملموس
 في تصرفاتنا وسلوكياتنا وأخلاقياتنا مع أفراد المجتمع من حولنا،
 فالناس ما أحوجها إلي رفق وعطف وبسمة علي الوجوه
 
قد لا يكون لديك القدرة لإجبار الناس على محبتك
و لكن بالتأكيد لديك القدرة لإجبارهم على إحترامك ..!!
و ذلك بأن تحترم نفسك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق