السبت، 13 يوليو 2013

الصدقة لأجل إنشاء شبكة نقل المياه

 
سأل سائل يقول :
 
أخبركم أنه من التدابير التي تتخذها الدول والمجتمعات المسلمة
لتوفير المياه للشرب والاستخدامات الأخرى،
إنشاء شبكات أنابيب لنقل مياه البحر المحلاة من محطات التحلية
أو من الآبار والعيون إلى المدن والمجمعات السكانية،
كما يتم من جهة أخرى التعاقد من بعض الجهات الاستشارية
المتخصصة بإجراء دراسات لإيجاد حلول مبتكرة لتوفير المياه
وتحديد مصادرها بما يسهم في تيسير حياة الناس
وتلبية حاجاتهم للمياه ولاستخداماتها المختلفة. 
السؤال حفظكم الله: 
 
هل يعد ما يتصدق به المسلم على إنشاء شبكات نقل المياه
وعلى إجراء الدراسات من قبل الجهات الاستشارية
لتوفير المياه واستخدامها لعموم الناس فيما يلزم لحياة الإنسان،
 هل يعد ذلك من الصدقات الجارية؟
وهل يشرع للمسلم أن يجعل وقفا على تلك الأعمال
بما يسهم في توفير مياه الشرب للمخلوقات الحية ونقلها مجانا،
وفي ترخيص أسعار المياه للاستخدامات الأخرى؟
 آمل من سماحتكم الإفادة.
 
الإجــابــة :
 
حاجة الناس إلى ماء الشرب ضرورة وهي متجددة،
والدراسات المعاصرة تؤكد ضرورة الاهتمام بها والعناية
بما يكون سببا في توفر هذا العنصر المهم من عناصر الحياة. 
والوقف الخيري في هذا الباب هو من الصدقات الجارية
 التي يستمر نفعها، وتدخل في الحديث
الذي أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
 قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
 
( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة
 إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له )
 
 
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق