الاثنين، 3 فبراير 2014

نماذج من صمت الصحابة

عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
اطلع على أبي بكر رضي الله عنه، وهو يمدُّ لسانه فقال:
ما تصنع يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فقال: إن هذا أوردني الموارد،
إنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:

( ليس شيء من الجسد إلا يشكو إلى الله اللسان على حدَّته )
وقال ابن بريدة: رأيت ابن عباس آخذًا بلسانه،
وهو يقول: ويحك قل خيرًا تغنم، أو اسكت عن سوء تسلم،
وإلا فاعلم أنَّك ستندم، قال: فقيل له: يا ابن عباس، لم تقول هذا؟
قال: إنه بلغني أنَّ الإنسان -أراه قال- ليس على شيء من جسده أشدُّ حنقًا
 أو غيظًا يوم القيامة منه على لسانه إلا ما قال به خيرًا، أو أملى به خيرًا .
 
عن خالد بن سمير قال: كان عمار بن ياسر طويل الصمت
 
-        ودخلوا على بعض الصحابة في مرضه ووجهه يتهلل،
فسألوه عن سبب تهلل وجهه،
فقال: ما من عمل أوثق عندي من خصلتين:
 كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، وكان قلبي سليمًا للمسلمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق