الأحد، 23 فبراير 2014

هل تزور المطلقة ابنتها عند طليقها ؟

السؤال
قضى الله - ولا راد لقضائه - أن تنتهي حياتي الزوجية بعد رحلة
دامت عشرة أعوام، وأثمرت ابنتي التي تبلغ من العمر تسعة
أعوام، وقد طلبت مطلقتي أن تزور ابنتها، فأجبت: أنه لا مانع
لدي، وهذا من حقها أن ترى ابنتها، إلا أن ذلك يكون في بيت
أهلها، والذين كانوا هم السبب فيما حدث بيني وبين زوجتي،
واستنادًا إلى ما نص عليه الفقهاء من أن الأم تزور ابنتها؛ لأن
الحاجة داعية إلى ذلك، والبنت أحق بالستر والصيانة من أمها؛
لأنها مخدرة، إلى آخر ما أفتى به العلماء في مثل هذه الحالة مما
 لا يخفى عليكم، وقد سبق أن أدخلت البنت المستشفى لإجراء
عملية، واتصلنا بأمها لتزور ابنتها في المستشفى، وكان هذا قبل
الانفصال، فرفضت ضاربة عرض الحائط بكل الاعتبارات
الإنسانية، ومتجاهلة واجبها نحو ابنتها كأم.يا صاحب السماحة:
إن لي أقارب هم موقع ثقتي، وهم إخواني وأخواتي، ويسكن كل
منهم في منزل مستقل، فهل ترون سماحتكم أنه من الممكن أن
تزور الأم ابنتها في أحد تلك الدور في ساعة عدم تواجدي هناك،
إذا كانت لا ترغب زيارتها في بيت والدي حيث أقيم مع ابنتي؟
وفق الله سماحتكم لما فيه الخير .
 
الإجابة
لا مانع من زيارة ابنتها في بيت والدك الذي تقيم فيه أو في أحد
بيوت إخوانك وأخواتك؛ لأنهم محارم لابنتك.

 
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق