الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

مرشة الإستحمام و المخاطر الصحية


لا أحد منا يفكر أبداً بمرشة الاغتسال ( الدوش ) التي نغتسل تحتها؟
ولكن هل تعلم أن هناك مخاطر صحية تتهددك بسبب هذه المرشة.
لا يهم ما إذا كنت تأخذ حمامًا باردًا أم ساخنًا إن كنت لا تهتم برأس مرشة
الاغتسال. تشير دراسة أجريت في العام 2009 ونُشرت في
Proceedings of the National Academies of Science
إلى أن ملايين الجراثيم التي لا تُرى بالعين المجردة تنتشر على مرشة
الاغتسال عالقة في أوساخها الخاصة. اكتشفت الدراسة أن حوالى 20%
من عيّنات رؤوس المرشّات احتوت على جراثيم بمعدل مئة مرة أكثر من
المتوقّع... وهو اكتشاف مقلق لأنّ بعض أنواع هذه البكتيريا يمكن أن
تسبب أمراض الرئة كما أن رؤوس المرشات تشيع الجراثيم بالهواء
ما يجعل من السهل استنشاقها.
يرى الباحثون أنّ هذا ينبغي ألا يثير قلق الشخص العادي على الأرجح
لكن الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة ومرضى السكري ومرضى
الحساسية والأولاد الذين يمرضون كثيرًا وغير ذلك من المرضى
قد يرغبون في تغيير رؤوس مرشات الاغتسال كل ستة أشهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق