الأحد، 12 أكتوبر 2014

ثبوت عذاب القبر فى القرآن والسنة

عذاب القبر ثابت بأدلة قطعية
في القرآن الكريم والسنة وإجماع سلف الأمة
هناك أناس من أهل الشبهات والضلال ومن الروافض ينكرون حسب
مزاجهم وهواهم السنة النبوية فلا يأخذون بها إلا إذا كان الأمر يصب
بمصلحتهم فمهما أتيت بدليل من الكتاب أو السنة لا يأخون به إن
خالف هواهم وشواذهم ومزاجهم ومهما كان سندك من آية أو حديث
فيقولون هذا ضعيف وهذا موضوع مع أنه يكون ضمن كتب الصحاح
وهذه الآية لا تفسر كما فسرها أئمة التفسير والصحابة والرسول
صلى الله عليه وآله وسلم بل وفق ما يوافق أكاذيبهم وادعاءاتهم
وأباطيلهم المزيفة
 
وعندما تأتي بدليل لا غبار عليه نهائياً ولم ينتقص منه أحد يقولون لك :
نحن نأخذ فقط بالقرآن الكريم كتاب الله تعالى وهم بذلك أيضاً يكذبون
لأن الله تعالى أمرنا في كتابه العزيز بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم
بكل شيء وهذا ما سأوضحه من نفس القرآن الكريم والتي تأمرنا بتباع
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهذه تكون علامة المحبة أيضاً لنا
من الله عز وجل
والله سبحانه وتعالى يقول
 
{ من يطع الرسول فقد أطاع الله }
النساء 80
 
ويقول الله تعالى
 
{ وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }
الحشر 75
 
ويقول الله تعالى
 
{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
لمن كان يرجو الله واليوم الآخر }
الأحزاب 21
 
ويقول الله تعالى
 
{ وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى }
النجم 3-4
 
ويقول الله تعالى
 
{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
ثم لا يجدوا حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما }
النساء 65
 
ويقول الله تعالى
 
{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم }
آل عمران 31
 
ويقول الله تعالى
 
{ فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله
إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا }
النساء 59
 
فهل بعد هذه الآيات الواضحة يأتي سفيه وجاهل ويقول أنا لا آخذ
إلا بالقرآن الكريم وهو كاذب كما أوضحنا أعلاه ويناقض نفسه بنفسه
وقد نبه رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم لأمثال هؤلاء الرافضة
الزنادقة وأهل الضلال والبدع والشبهات
 
الحديث الأول :
فقال عليه الصلاة والسلام :
 
( لا ألفين أحدا منكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري يقول :
لا ندري ما هذا ، بيننا وبينكم القرآن ، ألا وإني
أوتيت الكتاب ومثله معه )
الراوي: أبو رافع مولى رسول الله المحدث: ابن القيم - المصدر:
مختصر الصواعق المرسلة - الصفحة أو الرقم: 583
خلاصة حكم المحدث: صحيح
 
الحديث الثاني :
وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الآخر :
 
( لألفين أحدكم متكئا على متكئه يصل إليه عني حديث فيقول :
لا نجد هذا الحكم في القرآن . ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه )
الراوي: - المحدث: الفيروزآبادي - المصدر: سفر السعادة – الصفحة
أو الرقم: 355 خلاصة حكم المحدث: صحيح
 
الحديث الثالث :
وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح :
 
( إني أوتيت القرآن ومثله معه )
الراوي: - المحدث: الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم:
8/278 خلاصة حكم المحدث: صحيح
 
ورغم ذلك فإنني سأتحدث عن الآيات القرآنية الواضحة
في إثبات عذاب القبر
 
إثبات عذاب القبر ونعيمه من القرآن الكريم
قول الله تعالى :
 
{ وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا
غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) }
[غافر].
 
فعرضهم على النار من الواضح من سياق الآية أنه قبل يوم القيامة
ومعنى يعرضون يحرقون , هل هناك شخص يفقه بديهيات اللغة العربية
ولا يرى حرف العطف الواو بين
 
{ غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا }
 
أم أن الكلام غير واضح لأهل هذه الشبهة التي كانت مخفية و كشفوها
الآن !!! قلت سابقاً من كان همه فقط النسخ واللصق وجلب الشبهات
والأكاذيب من المنتديات والمواقع المشبوهة لأمثال هؤلاء سينفضح
أمرهم ويزيد أهل الاسلام تمسكهم بدينهم الذي يأخذونه من الكتاب
والسنة دون تفريق وبفهم إجماع سلف الأمة
 
وقال الله تبارك وتعالى-
 
{ وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ
وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (51)}
[الأنفال].
 
وقال عز وجل :
 
{ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ
أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ
عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) }
[الأنعام].
 
فقول ملائكة العذاب: "اليوم" يدل على الزمن الحاضر وهو بلا شك قبل
يوم القيامة. فدل ذلك على أن الكفار يعذبون قبل البعث والحساب.
هاتان الآيتان واضحتان أن عذاب الكافر بالضرب يبدأ من قبض روحه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق