الخميس، 27 أغسطس 2015

قراءة القرآن

عن عبد الرحمن بن شبل
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
 
( إقرأوا القُرآنَ واعمَلوا بِهِ ولا تَجفوا عَنهُ ولا تَغلوا فيه
 ولا تأكُلوا بِهِ ولاتَستَكثِروا بِهِ )
 (رواه أحمد والطبراني والبيهقي وأبي يعلى)
 
 قراءة القرآن من أفضل العبادات ،
 وهي واسطة إستقبال أوامر الله تعالى بغية تنفيذها والعمل بما جاء فيها ،
ومن أهمل تلاوة كتاب الله فترة دون عذر فقد جفاه. وهَذه التلاوة يجب أن
تكون إبتغاء وجه الله تعالى ، لا للمفاخرة والمكاثرة والجاه أو إبتغاء متاع
دنيوي زائل . والغلو في القرآن هو التمسك بتعصب بأمور لم يقصدها
الشرع كالرهبانية أو الشذوذ في تفسير بعض الآيات قال الله تعالى:
 
 { قُل ياأهلَ الكِتابِ لا تَغلوا في دينِكم غير الحَقّ ولا تَتَّبِعوا أهواَء
قوم قد ضلّوا مِن قَبلُ وأضلّوا كثيرا وضَلّوا عَن سواء السَبيلِ }
 
ـ العبادة في تلاوة القرآن متنوعة:
 فالتلاوة بالمصحف ، وعن ظهر قلب ، وترتيله ، وفي الصلاة ، وفي كل
أوقات الفراغ ، والإستماع إليه ، وتعليمه وتعلم تفسيره وباقي علومه ،
كل ذلك عبادة ، فتعظيم كتاب الله تعالى تعظيم لله والله عنده حسن الثواب .
ويأمر صلى الله عليه وآله وسلم إضافة إلى العمل به وعدم الجفاء عنه
 أو الغلو فيه ، عدم التكسب بتلاوته إبتغاء متاع دنيوي زائل.
 
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يقول لأبي موسى رضي الله عنه:
 ذكِّرنا ربنا ، فيقرأ عنده القرآن حتى يكاد يتوسط وقت الصلاة فيقال يا
أمير المؤمنين الصلاة الصلاة فيقول أولسنا في صلاة؟
 إشارة إلى قوله تعالى:
 
 { ولَذِكرُ اللّهِ أكبرُ }ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق