الأحد، 23 أغسطس 2015

الإكثار من الصَّلاة على الرسول

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 
( إنّ أولى النّاس بي أكثرُهُم عَليّ صلاة )
 (رواه إبن حبان والترمذي وقال حسن غريب)
 
 قال الله تعالى:
 
{ إن الله وملائِكَتَهُ يُصَلّونَ على النبيّ
يا أيُّها الّذينَ آمَنوا صَلّوا عَليهِ وسَلِّموا تَسليما }
 
والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعاء له بل من أفضل
الدعاء وذلك تعظيما لقدره واعترافا بفضله على البشرية أجمع. والصلاة
 على النبي من الدعاء المستجاب لا محالة لأن مكانة رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم عند الله عظيمة والله تعالى هو الذي أمرنا بتلك
الصلاة فكيف لا يحقق أمرا هو الذي أمر بأن نطلبه منه. قال الشاعر:
-
أدِمِ الصلاة على النبي محمّد
فقبولها حتم بغير تردد
أعمالنا بين القبول وردها
 إلاّ الصلاة على النبي محمَّد
 
لذلك قال بعض العلماء أن الصلاة على النبي لا يدخلها الرياء ولا بأس أن
يسِرّ المرء بها أو أن يعلنها . فهي تأدية حق له واجب علينا وليس تكرما
منا عليه ، لذلك كان مَن ترك الصلاة عليه حين يُذكر إسمه
 صلى الله عليه وآله وسلم بخيلا:
 
 ( البَخيلُ مَن ذُكِرتُ عِندهُ فَلَم يُصَلّ عَليّ )
 
  ويستحب أن يتضمن كل دعاء الصلاة على رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم في أول الدعاء وفي آخره ، لأن الله إذا استجاب الصلاة في أول
الدعاء وآخره فهو أكرم من أن يرد الدعاء الذي بينهما. وتمام الصلاة
على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجب أن تتضمن الصلاة على آله
فذلك ثابت بنص الأحاديث الشريفة . ويستحب إضافة الصلاة على صحبه
أيضا لما ثبت من إجماع المسلمين على استحباب ذلك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق