الجمعة، 10 يونيو 2016

رسائل الفجر

 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه :
 
[ لو أطاع طائع ربه وراء سبعة أبواب
لأخرج الله أثر طاعته للناس،
 
ولو عصى الله عاص وراء سبعة أبواب
لأخرج الله أثر معصيته للناس ]
 
 
 
يقول أحد الصالحين

[ سقم الجسد بالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب،
فكما أن الجسم لا يجد لذة الطعام عند المرض
فكذلك القلب لايجد حلاوة العبادة مع الذنوب ]
 
 
 
 
قال الامام ابن حزم
 
[ أجلُ العلوم ما قرّبك من خالقك تعالى ،
وما أعانك على الوصول إلى رضاه ]
الأخلاق والسير ص89
 
 
 
قال أبو حفص :
 
[ من لم يتهم نفسه على دوام الأوقات ولم يخالفها فى جميع الأحوال،
ولم يجرها إلى مكروهها فى سائر أوقاته، كان مغرورا،
ومن نظر إليها باستحسان شىء منها فقد أهلكها ]
 
فالنفس داعية إلى المهالك، معينة للأعداء،
طامحة إلى كل قبيح، متبعة لكل سوء؛
فهى تجري بطبعها فى ميدان المخالفة.
 
 
 
فالنعمة التى لا خطر لها :  
 
الخروج منها، والتخلص من رقها،
فإنها أعظم حجاب بين العبد وبين الله تعالى،
وأعرف الناس بها أشدهم إزراء عليها، ومقتا لها.
 
ومقت النفس فى ذات الله من صفات الصديقين،
ويدنو العبد به من الله سبحانه فى لحظة واحدة أضعاف أضعاف
ما يدنو به بالعمل
 
 

إغاثة اللهفان
ابن القيم رحمه الله
 
لا تخبر الناس كم تحفظ من القرآن،
بل دعهم يرَون فيك قرآناً..!
 
 
أطعم جائعاً، اكس عرياناً، ارحم يتيماً، سامح مُسيئاً،
برَّ أبويك، ابتسم للجميع
 
 
ليس العبرة اين وصلت بالقرآن،
انما العبرة اين وصل القران في قلبك
 
 
الحياة كالطريق الملتف كل شئ تفعله سيعود إليك يوماً ما
لذا أفعل كل ماهَو جميل فهو مردوداً إليك
 
 
في الشدّه يُقاسُ الصبر!
وفي النقاش يُقاس العقل
وفي المواقف تُقاسُ البشر..!
 
 
ارتفاع الظالم لايعني اهمال الله له فكلما زاد
الإرتفاع كلما كان السقوط مرعبا
 
 
عود نفسك على التجاهل
فليس كل مايقال يستحق الرد
 
 
الفقر ياناس ماهو بفقر الجيوب
الفقر فقرالعقول وقلة آخلآقها
 
 
الحيوان يغدر بك عندما يجوع
ولكن الإنسان يغدر بك عندمايشبع
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق